هنأت لجنة أمن ولاية الخرطوم في إجتماعها الخميس برئاسة والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان المواطنين بالانتصارات التي تحققت بولاية الخرطوم بفضل التضحيات التي قدمتها كافة القوات والتي ستنتهي إلى إعلان ولاية الخرطوم خالية من المليشيا الإرهابية قريباً وذلك بعد أن اطلعت اللجنة على تقارير سير العمليات العسكرية والموقف الأمني الجنائي.

ووجهت اللجنة كافة القوات باكمال الإنتشار وممارسة عملها من داخل مقارها بسطاً للأمن ومنعا للظواهر السالبة وتأمين المرافق الحيوية الإستراتيجية في كافة المناطق التي تم تحريرها ودعت اللجنة المواطنين التبليغ عن المتعاونين او اي أسلحة او زخائر تركها المتمردين وعدم أخذ الحق بالقوة واللجؤ للقانون.في الوقت ذاته وجهت اللجنة المواطنين بإقامة الصلوات وصلاة العيد داخل المساجد حفاظا على أرواح المواطنين من إستهداف المليشيا.و أجازت اللجنة خطة تأمين العيد واستمعت إلى تقرير من إدارة الكهرباء حول الجهود المبذولة لتوفير الإمداد الكهربائي رغم الضغط الكبير على الشبكة بخروج عدد من المحطات التحويلية جزئيا عن الخدمة بسبب قصف المليشيا لمكونات الكهرباء كما تواجه الكهرباء تحدي تغطية المناطق التي تم تطهيرها من الميليشيا.وفي ظل هذه المعطيات تدعو لجنة الأمن المواطنين تفهم دواعي برمجة القطوعات.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • توجيه وزاري مفاجئ بشأن خطبة الجمعة في السودان
  • الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني