واشنطن تنشر قاذفات B-2 الشبحية وقوات إضافية في المحيط الهندي استعداداً لعمليات ضد الحوثيين
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
كشفت مصادر عسكرية أمريكية لوكالة أسوشيتد برس عن تعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة في المحيط الهندي، تشمل نشر ثلاث قاذفات قنابل استراتيجية من طراز B-2 "سبيرت" الشبحية، بالإضافة إلى معدات حربية وطائرات أخرى في قاعدة دييجو غارسيا التابعة للبحرية الأمريكية، وذلك ضمن استعدادات محتملة لتصعيد الهجمات ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن.
وبحسب المصادر، تم نقل القاذفات الثلاث، المعروفة بقدرتها على تجنب الرادارات وحمل أسلحة متطورة، إلى دييجو غارسيا، القاعدة الأميركية الاستراتيجية في المحيط الهندي، والتي تُستخدم تقليدياً لدعم العمليات في الشرق الأوسط وآسيا.
ويُتوقع أن يُعلن البنتاغون عن إرسال "قوة نيرانية إضافية" إلى المنطقة، قد تشمل سفناً حربية وطائرات مقاتلة، لتعزيز القدرات الهجومية ضد أهداف الحوثيين.
وشملت التعزيزات أيضاً نقل معدات عسكرية متخصصة وقطع حربية إلى المحيط الهندي، مما يشير إلى تخطيط لعمليات طويلة الأمد.
يأتي هذا في ظل تصاعد الهجمات الأمريكية ضد الحوثيين، الذين يستهدفون الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن بشكل متكرر.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: المحیط الهندی
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.