العبدلي: أزمة الدولار في ليبيا مرتبطة بالتدخل الأمريكي والقرارات النقدية المفروضة
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
???? ليبيا – العبدلي: التدخلات الخارجية تعيق إصلاحات المصرف المركزي
???? الولايات المتحدة والمؤسسات المالية الدولية تفرض سياساتها على الاقتصاد الليبي ????????
أكد المحلل السياسي حسام الدين العبدلي أن أزمة ارتفاع سعر الدولار في ليبيا لا تعود فقط إلى عوامل داخلية، بل ترتبط بتدخلات خارجية مباشرة، أبرزها سيطرة الولايات المتحدة والمؤسسات المالية الدولية على القرارات النقدية في البلاد.
???? عرقلة تغيير المحافظ والسيطرة على القرارات النقدية ⚖️????
وفي حديثه لوكالة سبوتنيك، أوضح العبدلي أن قرار إقالة المحافظ السابق لمصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير، وتعيين عبد الفتاح عبد الغفار بدلًا منه، لم يُنفذ بسبب غياب التشاور مع القوى الدولية المتدخلة، مما جعل المحافظ الجديد عاجزًا عن تعديل سعر الصرف أو إجراء أي إصلاحات حقيقية.
???? اجتماعات تونس وترتيب التعيينات ????????????
وكشف عن اجتماع عقد في تونس برعاية وزارة الخزانة الأمريكية، حضره ممثلون عن مجلسي النواب والدولة، وكان مقدمةً لاجتماع رعته بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، وأسفر عن تعيين الناجي عيسى محافظًا للمصرف، ومرعي البرعصي نائبًا له، وهو ما يعكس التدخل الأمريكي المباشر في إدارة المصرف المركزي.
???? العبء على المواطن وغياب الإصلاحات الفعلية ????⚠️
وتساءل العبدلي: “ما الذي قدمه المحافظ الحالي من إصلاحات حقيقية؟”، مشيرًا إلى أن الوعود حول تحسين الدينار الليبي وإنهاء أزمة السيولة لم تتحقق، بل إن الأرقام التي ينشرها المصرف المركزي باتت محل شك، خاصة فيما يتعلق بالعجز النقدي.
???? توقعات بفرض ضرائب جديدة على الدولار ????????
وأشار إلى أن المصرف المركزي أعلن عن عجز بقيمة 1.52 مليار دولار، مما أدى إلى ارتفاع سعر الدولار إلى أكثر من 7 دنانير، محذرًا من أن المحافظ الحالي قد يلجأ إلى فرض ضرائب جديدة على النقد الأجنبي، كما حدث في عهد الصديق الكبير، وهو ما قد يثير غضب الشارع الليبي.
???? العبدلي يحذر: المحافظ الحالي قد يواجه السقوط ⏳????
وأكد العبدلي أن “المصرف المركزي أصبح أداة ضغط على المواطنين بدلًا من أن يكون مؤسسة لحماية الاستقرار المالي”، مشددًا على أن “مصير المحافظ الحالي سيكون السقوط إذا لم يجد حلولًا حقيقية لأزمة العجز بعيدًا عن فرض ضرائب جديدة على الشعب”.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: المحافظ الحالی المصرف المرکزی
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.