أجبروه على دفع "إتاوة".. فنان مصري يتقدم ببلاغ للنائب العام
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
بدأت النيابة العامة المصرية، الاستماع إلى أقوال الفنان المصري محمد الشقنقيري، في اتهامه لثلاثة أشخاص بالابتزاز.
وخلال أقواله أمام النيابة، الجمعة، اتهم الشقنقيري، ثلاثة أشخاص "سيدة ونجلها وخفير" بمحاولة إجباره على دفع أموال لهم، على سبيل "الإتاوة".
ويأتي ذلك، على خلفية تحرير الشقنقيري، لبلاغ في قسم شرطة أول أكتوبر، يتهم فيه الثلاثة بوضع حجارة أمام مدخل مطعمه الخاص في محاولة لإجباره على دفع إتاوة مالية، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية.
"لا تكرهوني".. رسالة من محمد شاهين لجمهور "لام شمسية" - موقع 24عبّر الفنان محمد شاهين عن إحساسه بمشاعر مختلطة تجاه ردود أفعال الجمهور على تجسيده لشخصية "وسام" في مسلسل "لام شمسية"، حيث أكد أنه كان متخوفاً من استقبال المشاهدين للدور، لكنه شعر بالسعادة في النهاية بعدما لمس مدى تأثرهم بالشخصية وواقعيتها.
وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.
فيما تواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات لكشف المزيد من التفاصيل حول الواقعة.
وفي خلال لقاء تلفزيوني سابق، تحدث محمد الشقنقيري عن ابتعاده عن الساحة الفنية، خلال السنوات الأخيرة، مرجعاً ذلك إلى انشغاله بمشروعه الخاص.
يُشار إلى أن فيلم "أوراق التاروت"، آخر الأعمال الفنية التي شارك فيها الشقنقيري، رفقة مجموعة من النجوم بينهم رانيا يوسف، ومي سليم، ومحمد عز. وتدور أحداثه حول حادثة غامضة تتعرض لها ثلاث فتيات وتغير مجرى حياتهن. ويواجه الفيلم مجموعة من التحديات تؤجل عرضه.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل عيد الفطر غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نجوم رمضان 2025
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.