حزب مستقبل وطن بالإسكندرية يختتم الدورة الرمضانية لكرة القدم بالمنتزه
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
اختتمت أمانة المنتزه ثان بحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، برئاسة محمد حسين ذوق، فعاليات الدورة الرمضانية السنوية لكرة القدم "كأس الراحل رمضان حسين"، بحضور لفيف من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات الحزب بالإسكندرية
شهدت البطولة مشاركة 24 فريقًا، إذ توج فريق أبوقير بالمركز الأول، بينما حل فريق محمد البيضا في المركز الثاني، وتضمن حفل الختام مباراة استعراضية بين قيادات الحزب وعدد من الإعلاميين، أعقبها توزيع الدروع والهدايا التذكارية.
وهنأ محمد حسين ذوق، أمين القسم، الفرق المشاركة على أدائها المتميز طوال البطولة، مؤكدًا أهمية دعم الشباب رياضيًا وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الرياضية.
من جانبه، أكد ماجد جمال، أمين التنظيم بالقسم، أن الحزب يولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الشباب من خلال الدورات التدريبية واكتشاف المواهب وتشجيعها.
وأشار أحمد بسيوني، الأمين المساعد للقسم، إلى أن البطولة تهدف إلى توفير منصة للشباب لعرض مهاراتهم في كرة القدم، وخلق فرص تواصل مع الأندية الرياضية.
وأضاف علاء عيسى، الأمين المساعد، أن البطولة كانت نموذجًا للروح الرياضية والتنافس الشريف، مما أضفى عليها أجواءً مميزة.
بينما أوضح محمد أشرف أبوكليلة، أمين الثقافة والفنون والرياضة، أن البطولة شهدت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، مع وعد بتنظيم المزيد من الفعاليات الشبابية في الفترة المقبلة.
وأوضح حمدي الشيباني أمين التدريب والتثقيف، أن الحزب يسعى لتنظيم فعاليات متنوعة تستهدف الشباب، سواء عبر الدوريات الرياضية أو المسابقات الثقافية والعلمية.
وفي ختام الاحتفالية، تم تكريم الفرق الفائزة بجوائز مالية وعينية قيمة، إضافة إلى تكريم أفضل لاعب، وأفضل حارس مرمى، وهداف البطولة، كما تم تكريم اللجنة المنظمة تقديرًا لجهودها في نجاح الحدث.
وأقيمت البطولة على ملاعب أبوكليلة بشارع النبوي المهندس بالمندرة قبلي، تحت رعاية أمين القسم محمد حسين ذوق، وأمين التنظيم المستشار ماجد جمال، والأمناء المساعدين الكاتب الصحفي أحمد بسيوني، وعلاء عيسى، وحمدي الشيباني أمين التدريب والتثقيف، والكابتن محمد أشرف أبوكليلة، منسق عام الدورة.
وشهد حفل الختام البطولة النائب إيهاب أبوكليلة عضو مجلس الشيوخ، النائب سامح السايح، والنائب محمد الحمامي، والنائب أبو العباس تركي، والنائب محمد اشرف سردينة، أعضاء مجلس النواب، ووليد أبو هيسة رئيس مجلس إدارة مركز شباب العمراوي، ولفيف من القيادات الرياضية والشعبية بالمنتزه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية مستقبل وطن حزب مستقبل وطن الدورة الرمضانية كرة القدم المزيد
إقرأ أيضاً:
النووي السعودي تحت الشروط الأمريكية.. مفاوضات حاسمة ترسم مستقبل المنطقة
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح ملف التعاون النووي مع المملكة العربية السعودية، بعدما ربط المضي قدمًا في البرنامج النووي المدني السعودي بانضمام الرياض إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية"، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول أبعاد هذا الربط، وما إذا كان الملف النووي بات ورقة سياسية تستخدمها واشنطن لإعادة رسم ملامح الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، قدم اللواء محمد حمد، الخبير الاستراتيجي، قراءة شاملة للدلالات السياسية والاستراتيجية التي تحملها التصريحات الأمريكية، وانعكاساتها على مستقبل العلاقات بين واشنطن والرياض.
التعاون النووي.. أداة لتحقيق أهداف استراتيجيةيرى اللواء محمد حمد أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس بوضوح أن الولايات المتحدة لا تنظر إلى التعاون النووي المدني باعتباره مجرد مشروع تقني أو اقتصادي، وإنما تعتبره أحد أهم أدواتها لتحقيق أهداف سياسية وأمنية في المنطقة.
وأوضح أن واشنطن اعتادت توظيف الملفات الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها الطاقة والتكنولوجيا النووية، في إطار رؤية أوسع تستهدف تعزيز نفوذها الإقليمي، وإعادة ترتيب موازين القوى بما يتوافق مع مصالحها، وهو ما يظهر بوضوح في ربط التعاون النووي السعودي بقضايا سياسية تتجاوز الجوانب الفنية للمشروع.
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن اشتراط انضمام السعودية إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" قبل تنفيذ البرنامج النووي المدني يعكس رغبة أمريكية واضحة في إعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى دمج التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع ترتيبات سياسية وأمنية جديدة، بما يرسخ شبكة من العلاقات الإقليمية التي تحقق مصالحها الاستراتيجية، وتجعل ملفات التنمية والطاقة مرتبطة بمسارات سياسية أوسع.
وأكد اللواء محمد حمد أن الولايات المتحدة تتمسك في الوقت نفسه بضمان عدم امتلاك أي دولة في المنطقة قدرات تخصيب محلية قد تُستخدم مستقبلًا في تطوير برامج ذات طابع عسكري.
وأوضح أن هذا التوجه يفسر إصرار واشنطن على أن يظل البرنامج النووي السعودي مخصصًا للأغراض السلمية فقط، مع إخضاعه لرقابة دولية صارمة والالتزام الكامل بمعايير منع الانتشار النووي، بما يضمن عدم تحول التكنولوجيا النووية إلى مصدر لسباق تسلح جديد في المنطقة.
رؤية السعودية ومستقبل المفاوضاتولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى مشروعها النووي المدني باعتباره جزءًا أساسيًا من خطط تنويع مصادر الطاقة وتحقيق مستهدفات "رؤية 2030"، مؤكدًا أن الرياض تعتبر الطاقة النووية السلمية إحدى الركائز المهمة لتلبية احتياجاتها المستقبلية من الطاقة ودعم مسار التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن إدخال اعتبارات سياسية على هذا الملف يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا، خاصة أن المملكة أكدت في أكثر من مناسبة أن موقفها من ملفات التطبيع يرتبط بتطورات القضية الفلسطينية، والوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واختتم اللواء محمد حمد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد جولات تفاوضية مكثفة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بهدف التوصل إلى صيغة تحقق المصالح المشتركة للطرفين، مع الحفاظ على التوازنات الإقليمية. وأوضح أن نجاح أي اتفاق نهائي سيظل مرهونًا بقدرة الجانبين على إيجاد معادلة توازن بين متطلبات التعاون النووي المدني والاشتراطات السياسية المصاحبة له، أو التوصل إلى تسوية تحقق مكاسب استراتيجية للطرفين دون المساس بالثوابت الأساسية لكل دولة.