فرحة وسعادة تجمع السفير الاندونيسي وأروي طفلة الغربية
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
حرص السفيرالاندونيسي"لطفي رؤوف "داخل مصر علي زيارة مدينة طنطا بمحافظة الغربية اليوم لزيارة أسرة الطفلة "أروي خلاف" صاحبة عمر 4 سنوات والاطمئنان عليها وهي جالسة بين أحضان أفراد أسرتها بمسقط رأسها بمدينة طنطا بمحافظة الغربية.
. محافظ الغربية: مصر ستظل رمزًا للوحدة الوطنية
وكانت قصة عشق انطلقت فعالياتها وشواهد دعمها بين الطفلة أروي من جهه والسفير الاندونيسي " لطفي رؤوف " من جهه أخري كونه تربطه علاقة صداقه والود مع أسرتها والتي يعد مسقط رأسها قرية ميت حبيش طوال ما يقرب من 4 سنوات علي الأكثر تزامنا مع تبادل التهاني والتبريكات والزيارات المستمرة لأفراد أسرتها.
فرحة أسرة غرباوية
ففي شهر رمضان وقبيل بدء الساعات الأولي للاحتفال بعيد الفطر المبارك حرص السفير الأندونيسي لطفي رؤوف علي الرقص مع الطفلة بعدما بلغت عده سنوات من عمرها من خلال حملها بين يديه وتقبيلها فرحا بثقافتها وروحها الحلوه علي حد تعبيره منذ نعومه أظافرها ومولدها بين احضان عائلتها.
"الحمد لله انا بعشق الطفله أروي ..ما شاء فكرها طيب وروحها حلوه ودائما مميزه في اناقه لبسها ومظهرها " بتلك الكلمات الدلالية عبر السفير الأندونيسي في تصريحات صحفية لافتا بقوله "انا بيربطني بصداقة حميمه بالوالدها محمد خلاف طوال سنوات عديدة وبتشرف بيها دايما الحمد لله وسأظل فخور بتلك الصداقه طوال عمري وربنا يدوم الخير دائما بيننا " .
السفير الاندونيسي فخور بعلاقتي بأسرة مصريةواضاف "رؤوف " السفير الأندونيسي" خلال زيارته لمحافظة الغربية بقوله "الحمد لله كان لي شرف حمل الطفلة أروي خلال الساعات الأولي من مولدها وأذني سمعت أصوات ضحكتها وبكائها معا ..ربنا يحميها ويبارك حياتها وعمرها دايما من أجل أفراد أسرتها وفعلا فخور برسالتي وعمق العلاقات الطيبة مع الأسر والعائلات المصرية وفعلا مصر ام الدنيا بناسها واهلها الطيبين " .
من ناحية أخري أضافت الطفلة "أروي خلاف " بقولها :"فرحت اوي بزيارة أونكل لطفي رؤوف وزيارته لنا خلال شهر رمضان المبارك واكتر حاجه فرحتني اننا نفطر مع بعض كأسرة واحدة ونسمع أيات القران الكريم قبل اذان المغرب وبعدها نسمع ريمكسات ومقطوعات رمضان المميزه فعلا الفرحة مع الاحباب دائما مصدر سعادة لكل الأسر والعائلات " .
وبعثت الطفلة "أروي" برسالة خاصة إلي السفير الأندونيسي جاء مضمونها :"شكرا عموا "لطفي" علي حبك ودعمك ليا ومودتك ..فعلا دايما بتحرص انك بتفرحني وربنا يخليك ليا دايما " .
توطيد أواصر العلاقة مع الأسرة
وختاما أكد المحاسب محمد خلاف والد الطفلة "أروي" في تصريحات صحفية أنه يربطه علاقه طيبة بالسفير الأندونيسي امتدت طوال سنوات عديدة وفخور بعمق العلاقات وتبادل الخبرات مع مسئولي السفارة الأندونيسية وفعلا صديقي "لطفي رؤوف" دايما في تواصل طيب بيني وبين أسرته والعكس واتشرف بمعرفته دايما وواجبنا استمرار المعرفة والتواصل الاجتماعي معه بكل شرف والود ".
الجدير بالذكر أن السفير الأندونيسي"لطفي رؤوف" زار محافظة الغربية أكثر من 5 مرات طوال السنوات الماضية في فعاليات ثقافية واجتماعية مع عدد من المؤسسات الحكومية والتعليمية والثقافية سعيا في تبادل الخبرات بين الشعبين المصري و الأندونيسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفير الاندونيسي لطفي رؤوف أسرة بالغربية المزيد السفیر الأندونیسی
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34