عمرو الليثي يجبر بخاطر العاملين بمحل ملابس ويقدم لهم جوائز مالية
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
تحت شعار "هنسعد قلوبكم ونفرح بيوتكم"، ذهبت كاميرا أجمل ناس على شاشة الحياة إلى شتى بقاع الجمهورية، والتقي الإعلامي د. عمرو الليثي مع العاملين في محل ملابس وأدخل السعادة على قلوبهم وأجبر بخاطرهم.
. إطلاق سلاحف بحرية بالمحيط الأطلسي قبالة فلوريدا
وقال العاملون بمحل ملابس: سعداء بالزيارة وبرؤية الإعلامي عمرو الليثي، ونعمل خلال النصف الثاني من رمضان دون انقطاع وبخاصة قبل العيد يكون هناك ازدهار في الشراء حتي نلبي احتياجات المواطنين من الملابس".
ووجه الليثي كلمات شكر وتقدير لهم علي جهدهم خلال شهر رمضان، كما وجه العديد من الأسئلة لهم وأهداهم جوائز مالية.
"أجمل ناس" يذاع يومياً خلال شهر رمضان، ويقدم جوائز مالية قيمة، لأهالينا في شتي محافظات الجمهورية، ومن داخل كل قرية ومدينة وشارع .
ويقدم البرنامج أكبر مسابقة في المعلومات المختلفة في شهر رمضان الكريم على شاشات قنوات الحياة ، مع أصحاب المهن المختلفة.
ويتضمن البرنامج أيضاً سيارة "المفاجآت"، وتحقيق الأمنيات لأهالينا ودعمهم وادخال البسمة والسرور علي قلوبهم.
يذاع برنامج "أجمل ناس" يوميا خلال شهر رمضان في الساعة ٦:٥٠ بعد الإفطار والإعادة بعد أذان الفجر علي شاشة قناة الحياة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الليثي عمرو الليثي اخبار عمرو الليثي المزيد شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.
وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.
وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.
وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.