الإفتاء تكشف عن السنن المستحبة قبل صلاة العيد كما ورد عن النبي
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
كشفت دار الإفتاء السنن عن السنن التي يستحب فعلها قبل صلاة عيد الفطر المبارك 2025 الموافق اليوم الإثنين 31-3-2025.
وقالت الإفتاء عبر حسابها على «فيسبوك»، إنه يستحب الاغتسال والتطيب لأداء صلاة العيد، سواء من خرج للصلاة ومن لم يخرج لها، ويستحب لبس أفضل الثياب فقد «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى».
كما يستحب في العيد:
• التكبير
• لبس أفضل الثياب قدر الاستطاعة
• الذهاب من طريق والعودة من طريق آخر قدر الاستطاعة.
• تبادل التهنئة.
• الاغتسال
• استخدام السواك أو فرشاة الأسنان
• الإفطار بما تيسر.
• وضع العطور
موعد عيد الفطر 2025
أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن الأحد هو المتمم لشهر رمضان، وبالتالي يكون اليوم الإثنين هو أيام عيد الفطر 2025، وذلك خلال استطلاع رؤية هلال عيد الفطر المبارك 2025 أول أمس السبت.
مواعيد صلاة عيد الفطر 2025
وفيما يلي مواعيد صلاة العيد في عدد من محافظات ومدن مصر 2025، وتختلف مواعيدها من محافظة إلى أخرى وفقًا لتوقيت شروق الشمس، وفقا للهيئة العامة للمساحة:
موعد صلاة العيد في القاهرة:
القاهرة: 6:13 صباحًا
موعد صلاة العيد في الجيزة:
الجيزة: 6:12 صباحًا
موعد صلاة العيد في الإسكندرية:
الإسكندرية: 6:16 صباحًا
موعد صلاة العيد في بورسعيد:
بورسعيد: 6:07 صباحًا
موعد صلاة العيد في السويس:
السويس: 6:07 صباحًا
موعد صلاة العيد في العريش:
العريش: 6:01 صباحًا
موعد صلاة العيد في الطور:
الطور: 6:03 صباحًا
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء السنن عيد الفطر المبارك فيسبوك التكبير المزيد عید الفطر
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.