ألآف يؤدون صلاة العيد بالعاشر من رمضان.. صور
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدى آلاف من أهالى مدينة العاشر من رمضان، بمحافظة الشرقية، صلاة عيد الفطر المبارك، فى الساحات العامة والمساجد التى خصصتها مديرية الأوقاف بالشرقية، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة الشرقية.
ووسط حالة من البهجة والسرور بين الأهالي، تبادل الجميع التهانى والتبريكات فى المساجد والساحات الرسمية التى خصصتها مديرية الأوقاف لأداء صلاة العيد.
وشهدت الساحات توافد المصلين منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث امتلأت بأهالي المدينة الذين حرصوا على أداء الصلاة في أجواء يسودها الفرح والتكافل الاجتماعي
كما كثفت الأجهزة الأمنية من تواجدها بمحيط الساحات لتنظيم حركة المصلين وضمان خروج الاحتفالات في أجواء آمنة، فيما قام جهاز المدينة بتنظيف الساحات وتوفير الخدمات للمواطنين لضمان راحتهم خلال أداء الصلاة.
آلاف يؤدون صلاة العيد بالعاشر من رمضان IMG_3782 IMG_3767 IMG_3786 IMG_3770 IMG_3765 IMG_3775 IMG_3779 IMG_3774 IMG_3781 IMG_3797 IMG_3794 IMG_3793 IMG_3796 IMG_3795 IMG_3792
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أداء صلاة العيد العاشر العشيرة المحمدية نادي الرواد ساحات العيد مدينة العاشر
إقرأ أيضاً:
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
بينت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة، موضحة أن السنة النبوية أرشدت إلى أداء ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، حتى إذا كان الإمام يخطب، مع الحرص على أن تكونا خفيفتين حتى لا يطول الانشغال عن سماع الخطبة.
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل فيمن يدخل المسجد أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد قبل الجلوس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»، كما ورد في السنة أيضًا: «إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما»، أي يؤديهما بسرعة وخفة دون إطالة.
وفيما يتعلق بمن يترك تحية المسجد أثناء الخطبة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة تحية المسجد سنة مؤكدة وليست فرضًا، لذلك فإن تركها لا يوقع المسلم في الإثم، إلا أن الأفضل والأكمل هو العمل بالسنة والمحافظة عليها كلما أمكن ذلك.
كما بيّن مجمع البحوث الإسلامية أن الأحاديث الصحيحة دلت على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد حتى في وقت خطبة الجمعة، مع التخفيف فيهما مراعاة لحق الخطبة وعدم الانشغال عنها إلا بالقدر اللازم لأداء الركعتين.
وأشار إلى أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وليتجوز فيهما» يعني تخفيف الصلاة، بما يحقق التوازن بين أداء تحية المسجد والإنصات للخطبة، فلا يطيل المصلي القراءة أو الأركان حتى لا يفوته الاستماع إلى موعظة الجمعة.
ولفتت الفتاوى إلى أن جمهور الفقهاء يرون أهمية الإنصات إلى خطبتي الجمعة، لأنهما من شعائر هذه الصلاة، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى أن الاستماع إلى الخطبة الثانية يحقق المقصود في حال فوات الأولى، إلا أن الأكمل هو حضور الخطبتين كاملتين.
هل أقطع تحية المسجد لألحق بصلاة الجماعة؟
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء الحكم إذا أقيمت صلاة الجماعة أثناء أداء تحية المسجد، مؤكدة أنه إذا كان المصلي يتيقن من قدرته على إنهاء الركعتين واللحاق بالإمام قبل فوات الركعة الأولى، فله أن يتم صلاته ثم يدخل مع الجماعة.
أما إذا غلب على ظنه أن إكمال تحية المسجد سيؤدي إلى فوات الركعة الأولى مع الإمام، فإن رأي جمهور الفقهاء هو قطع صلاة النافلة والدخول مباشرة في صلاة الجماعة، بينما يرى بعض أهل العلم جواز إتمام ركعتي التحية ثم الالتحاق بالإمام بعد ذلك.