بعد «معادلة» رونالدو.. مبابي على بُعد 5 أهداف من تحقيق «رقم تاريخي»
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةساهم النجم الفرنسي كيليان مبابي في فوز ريال مدريد على ليجانيس بنتيجة 3-2 في الجولة 29 من الدوري الإسباني، على ملعب «سانتياجو برنابيو»، مساء السبت، سجل مبابي هدفين في المباراة، ليصل إجمالي أهدافه هذا الموسم مع ريال مدريد إلى 33 هدفاً، مُعادلاً رقم كريستيانو رونالدو، الذي سجل العدد نفسه من الأهداف في موسمه الأول مع النادي.
وأحرز كيليان 33 هدفاً، وصنع 5 أهداف، في 45 مباراة، بينما سجل رونالدو 33 هدفاً، وصنع 8 أهداف، في 35 مباراة خلال موسمه الأول مع «الملكي»، بينما يملك النجم الفرنسي فرصة تحطيم رقم رونالدو، حيث لا يزال الموسم مستمراً، وهناك العديد من المباريات المتبقية.
ويحتاج كيليان مبابي (33 هدفاً) إلى 5 أهداف فقط لكتابة التاريخ وكسر رقم أكثر من سجل مع الفريق الملكي في موسمه الأول، وهو الرقم المسجل باسم التشيلي إيفان زامورانو، الذي أحرز 37 هدفاً في موسمه الأول (1992-1993).
ويتصارع مبابي (22 هدفاً) مع نجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي (23 هدفاً) على جائزة هداف الدوري الإسباني هذا الموسم، ويعد الفوز بلقب هداف «الليجا» أمر أكثر تعقيداً مما يبدو، فمن بين أفضل 3 هدافين في تاريخ ريال مدريد، كريستيانو رونالدو (450 هدفاً، 311 في الدوري)، وكريم بنزيمة (354، 238 في الدوري)، وراؤول جونزاليس (323، 228 في الدوري)، لم يحقق أي منهم هذا الإنجاز في موسمه الأول.
ومن بين العشرة الأوائل، حقق دي ستيفانو وهوجو سانشيز فقط، جائزة هداف الليجا في موسمهما الأول في «الملكي»، إضافة إلى فان نيستلروي في موسم 2006-2007.
وحقق مبابي جائزة هداف الدوري في 6 من مواسمه الـ7 مع باريس سان جيرمان، ولم يفشل في تحقيق ذلك إلا في موسمه الأول في باريس، حيث تفوق عليه زميله إدينسون كافاني الذي سجل 29 هدفاً في الدوري الفرنسي مقابل 27 لمبابي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كيليان مبابي ريال مدريد الدوري الإسباني كريستيانو رونالدو فی موسمه الأول ریال مدرید فی الدوری
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.