الأندية الإسبانية الأكثر استقرارا بتشكيلتها في السنوات المقبلة
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
كشف المرصد الأوروبي لكرة القدم (سي آي إي إس) في تقرير جديد عن أندية الدوري الإسباني لكرة القدم التي تمتلك أفضل تخطيط لتشكيلتها المستقبلية والأكثر احتمالا للحفاظ على استقرار اللاعبين في السنوات المقبلة.
وصنّف المرصد الأندية على أساس الدقائق المضمونة، أي نسبة دقائق الدوري المحلي من الموسم الحالي التي خاضها اللاعبون المرتبطين بعقود تتجاوز مدتها عام 2026.
وبناء على هذه المعايير احتل فريق ريال سوسيداد صدارة ترتيب أندية الليغا بنسبة 84.4% متفوقا على برشلونة الذي حل ثالثا وريال مدريد في المركز الرابع.
الأندية الإسبانية الأكثر احتمالا للبقاء مستقرة في السنوات المقبلة: ريال سوسيداد: 88.4% أتلتيك بلباو: 75.2% برشلونة: 69.6% ريال مدريد: 68% فياريال: 67.7% جيرونا: 66.2% إشبيلية: 64.6% رايو فايكانو: 62.5% أتلتيكو مدريد: 61.4% أوساسونا: 60.6%.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.