ماسك يقود الرافضين للحكم على مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
تعالت أصوات اليمين المتطرف في أوروبا اليوم الإثنين، ضد بإدانة القضاء الفرنسي لمارين لوبن بتهمة اختلاس أموال عامة ومنعها من الترشح للانتخابات مدة 5 أعوام.
وقال إيلون ماسك المستشار المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن منع لوبن من الترشح "سيأتي بنتائج عكسية" معتبراً أن إدانتها نتيجة "استغلال غير منصف للنظام القضائي".
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "ملاحظاتنا لما يحدث في العواصم الأوروبية تظهر أن تردد هناك في تجاوز إطار الديموقراطية خلال عملية سياسية".
سجن وغرامة ومنع من الترشح.. القضاء الفرنسي يطيح بمارين لوبان - موقع 24مُنعت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسية مارين لوبان الاثنين من الترشح لمدة 5 سنوات وهذا يعني أنها لن تتمكن من المنافسة في انتخابات 2027، كما حُكم عليها بالسجن 4 سنوات، اثنتان تحت المراقبة بسوار إلكتروني، بالإضافة إلى تغريمها مبلغ 100 ألف يورو.
وقوّض إعلان القضاء الفرنسي، الإثنين، منع زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن، بأثر فوري مدة 5 أعوام، فرصها في الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية في 2027 بعدما كانت تبدو المرشحة الأوفر حظاً للفوز بعد 3 محاولات فاشلة.
وكتب رئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان عبر إكس "أنا مارين!." واعتبر أن لوبن تنضم إلى صفوف "الوطنيين" ضحايا مؤامرات على غرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني.
وانتقد سالفيني رئيس حزب الرابطة اليميني المتطرف، الذي واجه بنفسه قضايا قضائية في بلاده، الحكم وقال: "لا يجب أن نشعر بالترهيب، لا يجب أن نتوقف: إلى الأمام، يا صديقتي"!.
واستنكر "إعلان الحرب من بروكسل" معتبراً أنها وراء إدانة لوبن المتهمة بدفع البرلمان الأوروبي رواتب لموظفين يعملون في الحقيقة لصالح التجمع الوطني.
????⚖️???????? A Paris court is due to rule on whether Marine #LePen is guilty of embezzlement in a trial that could see her barred from the 2027 presidential race.
Le Pen has accused prosecutors of seeking her "political death", alleging a plot to keep her party from power.
➡️… pic.twitter.com/uYhT9psF79
وحضت دعوات زعماء اليمين المتطرف في أوروبا على مواصلة النضال. وحذر زعيم حزب فوكس الإسباني سانتياغو أباسكال قائلا: "لن ينجحوا في إسكات صوت الشعب الفرنسي".
وفي فبراير (شباط) دعا أباسكال، لوبن إلى مدريد مع فيكتور أوربان وغيره من زعماء "وطنيون من أجل أوروبا" في البرلمان الأوروبي الذين استعادوا زخمهم بعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض.
وفي هولندا، قال زعيم اليمين المتطرف غيرت فيلدرز إنه "صُدم" من الحكم "القاسي على نحو لا يصدّق". وأضاف عبر إكس "أنا مقتنع بأنها ستفوز بالاستئناف وستصبح رئيسة لفرنسا".
#Breaking
Marine #Le_Pen arrives at Paris courthouse for verdict in @EU funds misuse trial #Paris #France
A Paris court is expected to deliver a verdict Monday in an embezzlement case that could shake up French politics and derail far-right leader Marine Le Pen‘s career.
Le… pic.twitter.com/1Ra4rdlOie
ويذكّر سيناريو منع لوبن بالأحداث الأخيرة في رومانيا، حيث رفضت اللجنة الانتخابية ترشح اليميني المتطرف كالين غورغيسكو للانتخابات الرئاسية في مايو (أيار) المقبل، بعدما ألغت المحكمة الدستورية، الدورة الأولى من الانتخابات التي أجريت في نوفمبر (تشرين الثاني) التي فاز بها.
واعتبر غورغيسكو الذي ينتقد بشدة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، أن قرار إلغاء الانتخابات في رومانيا يشكّل "انقلاباً رسمياً".
وأعرب إيلون ماسك عن دعم غورغيسكو، فيما انتقد نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، السلطات الرومانية التي "تخشى شعبها إلى درجة أنها تسكته".
وتحدث المرشح القومي في رومانيا جورج سيميون، الأوفر حظاً للفوز بالدورة الأولى الجديدة في 4 مايو (أيار) عن "صفحة مظلمة في ديموقراطيتنا الهشة".
وقال زعيم الكيان الصربي في البوسنة ميلوراد دوديك: "المحاكم أصبحت أدوات الذين يخشون الديموقراطية".
وقال دوديك الذي أصدرت البوسنة، الخميس، مذكرة توقيف دولية ضده والذي حُكم عليه بالسجن عاماً، ومنع من تولّي أي منصب مدة 6 أعوام "أدينت مارين لوبن لأنها تشكل تهديداً لنظام لا يعرف كيف يخسر". وأنهى رسالته بعبارة "أنا مارين" بالفرنسية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل عيد الفطر غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان زعيم اليمين المتطرف نائب الرئيس الأمريكي مارين لوبان فرنسا المجر هولندا الرئیس الأمریکی الیمین المتطرف من الترشح
إقرأ أيضاً:
الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.
وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.
ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.
وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.
وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.
وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.
ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.
وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.
وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا