تفاصيل واقعة سرقة أموال من صانعة محتوى بمركز تجميل في مدينة نصر
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
كشفت أجهزة وزارة الداخلية تفاصيل ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ادعاء إحدى السيدات، التي تعمل كـ"صانعة محتوى"، تعرضها لواقعة سرقة مبلغ مالي من داخل أحد مراكز التجميل بمدينة نصر بالقاهرة.
بلاغ السرقةتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من السيدة (مقيمة بمحافظة الجيزة) أفادت فيه بأنها تعرضت لسرقة مبلغ مالي أثناء وجودها في مركز تجميل "غير مرخص" بمدينة نصر، حيث كانت تقوم بتصوير إعلان دعائي للمركز لبثه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وذكرت السيدة أنها تركت حقيبتها وبداخلها المبلغ المالي في إحدى الغرف أثناء التصوير، وعقب انتهائها اكتشفت اختفاء الأموال، فوجهت اتهامها إلى مالك المركز وأحد العاملين به بسرقتها.
انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وبمواجهة المتهمين (مالك المركز وأحد العاملين)، أنكرا الاتهام جملة وتفصيلًا، وأوضحا أن ادعاءات السيدة جاءت بسبب خلافات بينهم حول قيمة المبلغ المالي الذي كان من المفترض أن تحصل عليه مقابل تصوير الإعلان الدعائي للمركز.
الإجراءات القانونيةحررت الشرطة محضرًا بالواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما تستمر التحقيقات لمعرفة التفاصيل الكاملة وراء ادعاءات السيدة والتأكد من صحة أقوال جميع الأطراف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الداخلية صانعة محتوى اخبار الحوادث المزيد
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.