تسريب بيانات 2.8 مليار من مستخدمي إكس ..فيديو
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
الرياض
كشف تقرير أمني نشره موقع HackRead، عن وقوع تسريب ضخم لبيانات مستخدمي منصة إكس، شمل بيانات تعريفية تخص نحو 2.8 مليار شخص.
وبحسب التقرير الذي نشره الموقع، يُرجح أن تكون تلك الحادثة ناتجة عن اختراق داخلي نفذه موظف غاضب خلال فترة الاضطرابات الإدارية في شركة إكس، حيث تم تسريح جماعي لموظفي الشركة خلال الأسابيع الماضية، ما يجعل منها أكبر واقعة تسريب بيانات في تاريخ مواقع التواصل الاجتماعي حتى الآن.
وأوضح التقرير، أن مستخدم يحمل اسم “ThinkingOne”، كان وراء التسريب حيث استغل الفوضى التي صاحبت عمليات التسريح الجماعي للموظفين، وقام باستخراج البيانات، ونشرها على موقع Breach Forum.
وأضاف التقرير أن الموظف السابق حاول مرارا التواصل مع إدارة الشركة لكنه لم تلقَ أي رد، ما دفعه إلى نشر البيانات ودمجها مع تسريب آخر كان قد وقع في يناير 2023.
وبحسب منشور “ThinkingOne”، يبلغ حجم البيانات المسربة نحو 400 جيجابايت، وتشمل معلومات تفصيلية عن حسابات المستخدمين، مثل تواريخ إنشاء الحسابات، ومعرفات المستخدمين، والأسماء الظاهرة، والأوصاف المكتوبة في الملفات الشخصية، والروابط، بالإضافة إلى المواقع الجغرافية وإعدادات المناطق الزمنية المرتبطة بكل حساب.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تسريبات منصة أكس مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.