صحيفة صدى:
2026-07-24@11:29:00 GMT

5 نصائح عملية لبناء ثروتك من الصفر

تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT

5 نصائح عملية لبناء ثروتك من الصفر

أميرة خالد

قد يكون الادخار صعباً للبعض، إذ لا يتعلق الأمر فقط بالعادات المالية السيئة، بل قد يكون السبب ضيق الحال أو الميل إلى الإنفاق الزائد أو حتى عدم معرفة كيفية البدء. ومع ذلك، هناك خطوات بسيطة يمكن اتخاذها لبدء عملية الادخار. وسلط تقرير لموقع “Yahoo Finance” الضوء على بعض النصائح التي ستساعدك على الانطلاق:

1- ابدأ بمبلغ صغير

لا تشغل بالك بمقدار معين يجب عليك ادخاره، بل الأهم أن تبدأ ، فحتى المبالغ الصغيرة يمكن أن تُحدث فرقًا في وضعك المالي.

على سبيل المثال، إذا ادخرت 20 دولارًا أسبوعياً، فستجمع 1,040 دولارًا خلال عام واحد، دون احتساب الفوائد وهذا بالتأكيد أفضل من عدم الادخار إطلاقاً.

2- اجعل الادخار تلقائيًا

إحدى أفضل الطرق لترسيخ عادة الادخار هي جعله تلقائيًا. يمكنك التواصل مع قسم الموارد البشرية في عملك أو مع البنك الخاص بك لإعداد تحويل تلقائي إلى حساب التوفير مع كل راتب تحصل عليه. هذه الطريقة، المعروفة باسم “ادفع لنفسك أولًا”، تضمن لك تخصيص جزء من دخلك للادخار قبل أن تنفق أي شيء آخر.

3- اختر الحساب البنكي المناسب

ابحث عن حساب توفير يمنحك مزايا حقيقية، مثل عدم وجود رسوم شهرية وعائد مرتفع على الودائع ، يمكنك أيضًا البحث عن حسابات التنمية الفردية التي تساعد الأشخاص ذوي الدخل المحدود على الادخار لأهداف محددة مثل التعليم، حيث توفر هذه الحسابات مزايا مثل المساهمة المطابقة التي تمنحك أموالًا إضافية مجانًا لدعم مدخراتك.

4- راجع نفقاتك

قم بفحص بيانات حسابك المصرفي وكشوف بطاقتك الائتمانية وحدد المصروفات غير الضرورية، مثل الاشتراكات التي لا تستخدمها. حاول تقليل الإنفاق على بعض الفئات مؤقتًا، مثل:الاستغناء عن خدمات البث لبعض الوقت واستعارة الكتب أو الأفلام من المكتبة، تحضير وجباتك في المنزل بدلًا من شراء الطعام الجاهز، حذف تطبيقات التسوق من هاتفك وشراء الملابس من متاجر مستعملة أو أثناء التخفيضات.

5- زد مدخراتك بدلًا من إنفاق المزيد ، فعندما تتحسن حالتك المالية، يكون من المغري زيادة الإنفاق، لكن إذا استمررت في ذلك، فقد لا تتمكن أبدًا من توفير ما يكفي للطوارئ أو التقاعد. هذا ما يسمى “التضخم في نمط الحياة”، وهو السبب الذي يجعل 30% من الأشخاص الذين يكسبون أكثر من 100,000 دولار سنويًا لا يمتلكون مدخرات كافية لحالات الطوارئ.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الادخار ثروة حساب بنكي عادات مالية نفقات

إقرأ أيضاً:

نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.

وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.

وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.

ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.

وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.

مقالات مشابهة

  • فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
  • احسب أرباح الـ 100 ألف كام؟.. شهادات الادخار 2026 في 4 بنوك بعوائد ثابتة ومتغيرة
  • استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد ارتفاع أسعار النفط
  • بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
  • وزير المالية يعتمد 7 ضوابط جديدة للمشتريات الحكومية
  • وزير المالية يوافق على 7 ضوابط للتعاقد والشراء والكميات في المشتريات الحكومية
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك