قيادي في “حماس”: لو توقفت الإبادة في غزة بتسليم الأسرى لما ترددنا للحظة
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
#سواليف
أكد القيادي في حركة ” #حماس ” #سامي_أبو_زهري أنه لو كان #تسليم #الأسرى #الإسرائيليين يضمن إيقاف رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو #حرب_الإبادة على قطاع #غزة، لما ترددت الحركة لحظة في تسليمهم.
وقال أبو زهري في تصريح إن الحركة “لا تمانع أي صيغة توقف الحرب وترفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، لكنها ترفض الرضوخ لشروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تهدف إلى إلقاء #سلاح_المقاومة و #تهجير_الفلسطينيين من قطاع غزة”.
وأضاف أبو زهري أن نتنياهو “يرفض التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، متوهما أنه قادر على استعادة أسراه من دون وقف إطلاق النار”.
مقالات ذات صلة الطحين والخبز ينفدان في قطاع غزة 2025/04/01وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “هو من رفض المضي قدما في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم أمس الاثنين، إن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إطلاق سراح قرابة نصف من تبقى من الرهائن.
وقال مسؤولون إسرائيليون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن المقترح يتضمن “إعادة نصف من تبقى من الرهائن الذين يعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف الرهائن الذين يعتقد أنهم لاقوا حتفهم وعددهم 35 خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما”.
وذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد الماضي أن إسرائيل ستكثف الضغط على “حماس” لكنها ستواصل المفاوضات.
وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة الرهائن.
ودعا نتنياهو الأحد “حماس” إلى إلقاء السلاح وخروج قادتها من غزة، في حين تواصل إسرائيل قصفها للقطاع الفلسطيني المحاصر.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حماس سامي أبو زهري تسليم الأسرى الإسرائيليين نتنياهو حرب الإبادة غزة سلاح المقاومة تهجير الفلسطينيين رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم، نظراءه الروسي سيرغي لافروف، والسنغافوري فيفيان بالاكريشنان، والفيتنامي لي هواي ترونغ، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكمبودي براك سوخون، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانغكيتكيو، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الثالث والثلاثين للمنتدى الإقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا “الآسيان”، المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وبُحثت في اللقاءات العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وهذه الدول وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافةً إلى استعراض عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.