طائرة تعود أدراجها بعد محاولة راكبة فتح باب الطوارئ بالقوة فوق المحيط الهندي
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اضطرّت رحلة متجهة من بالي في إندونيسيا إلى ملبورن بأستراليا، تقل أكثر من مئتي شخص، إلى أن تعود أدراجها بعد أن حاولت راكبة فتح باب الطائرة عنوةً أثناء التحليق فوق المحيط الهندي، وفقًا لما ذكرته خطوط طيران "جيت ستار" منخفضة التكلفة في بيان، الثلاثاء.
وقالت الشركة: "أُعيدت طائرة إلى دينباسار (مطار بالي) الليلة الماضية بعد أن حاولت راكبة مشاغبة فتح أحد أبواب الطائرة، وكانت عدوانية تجاه طاقمنا".
وأضافت الشركة أنّ السلطات المحلية في بالي أخرجت الراكبة من الطائرة.
ووفقًا لمقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تمكنت امرأة في مؤخرة الطائرة من رفع مقبض الباب قبل أن تُنبّه إشارة تحذير الطاقم، بحسب ما قاله ربّان الطائرة عبر مكبرات الصوت.
أظهرت بيانات من موقع تتبع الرحلات الجوية "Flightradar24" عبر الإنترنت أنّ الطائرة استدارت فوق المحيط الهندي بعد حوالي ساعة من انطلاق الرحلة.
لم تكشف شركة "جيت ستار" عن العدد المحدّد للركاب وأفراد الطاقم الذين كانوا على متن الطائرة المتجهة من بالي إلى ملبورن.
وأكّدت شركة الطيران في بيانها: "سلامة ورفاهية العملاء وطاقم الطيران هما أولويتنا القصوى، ونشكرهم على طريقة تعاملهم مع الموقف".
سبق أن تم الإبلاغ عن حوادث لركاب مشاغبين في الماضي، بما في ذلك ركاب فتحوا مخارج الطوارئ وانزلقوا على مزلقة إخلاء، وآخرين قاموا بعضّ وضرب مضيفي الطيران، ما أجبر الطائرات على تغيير مسارها.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: اندونيسيا حوادث طيران طائرات مطارات
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.