انطلاق حملات التوعية بمخاطر الإدمان في كفر الشيخ | صور
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
انطلقت حملات التوعية عن مخاطر الإدمان، تنظمها الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بكفر الشيخ والمجلس القومي لصندوق مكافحة الإدمان والتعاطي بالملاعب الرياضية ومراكز الشباب، برعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة واللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ كفر الشيخ.
وأوضح الدكتور عزت محروس وكيل وزارة الشباب والرياضة بكفر الشيخ، أن اللقاءات التوعوية انطلقت في أيام العيد لتستثمر توافد آلاف المواطنين لقضاء إجازة العيد بمراكز الشباب على مستوى المحافظة على هامش فعاليات مبادرة "العيد أحلى" التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بكافة محافظات مصر، مضيفًا أن حملات التوعية ضد الإدمان، تعد من أهم الحملات التي تسعى الوزارة لنشرها بجميع محافظات مصر بالتعاون مع صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي.
في سياق متصل، تستمر فعاليات مبادرة العيد أحلى بمراكز شباب كفر الشيخ، التي انطلقت بالأمس وشهدت توافد ما يقرب من مليون ونصف مليون مواطن، في 90 ساحة أعدت بالهيئات الشبابية والرياضية.
وكذلك توافد المواطنين على مراكز الشباب للاستمتاع بالبرامج والفعاليات الترفيهية المتنوعة المقدمة بها ، وفق خطة المديرية بتوجيهات الدكتور عزت محروس وكيل وزارة الشباب والرياضة ، وإشراف مصطفى غريب وكيل المديرية للشباب ومتابعة فريق عمل المديرية والإدارات الفرعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ محافظ كفر الشيخ محافظة كفر الشيخ العيد مكافحة المخدرات المزيد الشباب والریاضة کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.