السويدي يورغن بيرسون مدربًا لأخضر الطاولة
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
الدمام- البلاد
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن ناصر آل سعود، تعاقد الاتحاد السعودي لكرة الطاولة مع المدرب السويدي “يورغن بيرسون” لتولي الإدارة الفنية لمنتخبات الاتحاد السعودي لكرة الطاولة لتطوير جميع الفئات ، إذ تمت مراسم التوقيع في مقر الاتحاد السعودي لكرة الطاولة في العاصمة الرياض.
يملك يورغن بيرسون خبرات عملية عديدة في تدريب أفضل اللاعبين على مستوى العالم، أبرزها الفوز ببطولة أوربا للفرق 2023 في مالمو، التي تعد المرة الأولى منذ 21 عاماً، وقاد الدولي “ماتياس فالك” إلى نهائي بطولة العالم 2019، والفريق السويدي الذي وصل إلى نهائي دورة الألعاب الأولمبية 2024.
يضاف إليها انجازاته كلاعب؛ حيث حقق ذهبية بطولة أوربا في الفردي والفرق 1992، وذهبية منافسات الفرق في بطولة العالم 1993، وفضية منافسات الزوجي في بطولة العالم 1997، وذهبية بطولة العالم للفرق 2000، والوصول إلى مراكز متقدمة في 2000 و 2008، وبطل العالم لقدماء اللاعبين في الفئة العمرية 50-54 عامًا.
ويهدف الاتحاد السعودي لكرة الطاولة، لتطوير جميع الفئات واكتشاف المواهب، وإدخال أساليب تدريب مبتكرة، مع رفع مستوى المنافسة المحلية والدولية، وتطوير المدربين المحليين، وانعكاسها على بناء قاعدة من اللاعبين القادرين على المنافسة بشكل قوي في البطولات العالمية.
وأضاف سمو الأمير ان إنضمام يورغن بيرسون يمثل محطة مهمة في مسيرة كرة الطاولة السعودية. حيث ان خبرته وإرثه يشكلان إضافة كبيرة لرؤيتنا في بناء منظومة رياضية عالمية المستوى. وضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، نلتزم بصناعة التميز وصنع جيل رياضي ينافس عالمياً، وسيكون لبيرسون دور محوري في تطوير جيل جديد من الأبطال.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الاتحاد السعودي لكرة الطاولة الاتحاد السعودی لکرة الطاولة بطولة العالم
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
وأوضح أبو راس، أن اليمن يتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، وأنه لا يوجد نظام قانوني في العالم يمكن أن يصادر تلك الحقوق سوى "قانون الغاب".
وأضاف أن السبيل الوحيد أمام العدو السعودي للخروج من مأزقها يتمثل في رفع الحصار المفروض على اليمن، مشيراً إلى أن المعادلة المعلنة لا تقبل المساومة.
كما وجّه نائب الوزير رسالة تحذير إلى دول العالم بضرورة إلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إجراءً وقائياً يرفع المسؤولية عن اليمن في حال وقوع أي تداعيات.