ليفركوزن ضحية «الزلزال» في كأس ألمانيا!
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
بيليفيلد (رويترز)
باغت أرمينيا بيليفيلد المنافس في الدرجة الثالثة باير ليفركوزن «حامل اللقب»، وفاز عليه 2-1 في الدور قبل النهائي لكأس ألمانيا لكرة القدم، بعد أن قلب تأخره بهدف، ليبلغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
أصبح بيليفيلد، الذي أقصى أربعة فرق منافسة في دوري الدرجة الأولى الألماني في جولات متتالية من البطولة، رابع فريق من الدرجة الثالثة يصل إلى نهائي كأس ألمانيا.
قال ميشيل كنيات مدرب بيليفيلد «فخور جداً بالفريق، المنطقة بأكملها تشعر بهذا، لن ينام أحد».
وأضاف «دافعنا بحماس كبير، وكان هذا سر الفوز، عملنا بجد كبير، كان دخول الاستراحة، ونحن متقدمون أمر رائع، وواصلنا الضغط في الشوط الثاني لتحقيق فوز مستحق».
بذل ليفركوزن، الذي لم يخسر أي مباراة في كأس ألمانيا تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، جهداً كبيراً قبل أن يتقدم في الدقيقة 17 بتسديدة جوناثان تاه من ركلة ركنية.
ولم تدم فرحته سوى ثلاث دقائق، إذ سدد ماريوس فيرل كرة قوية سكنت شباك الحارس لوكاس هراديكي، ليعادل النتيجة لأصحاب الأرض.
تصدى هراديكي بطريقة مذهلة لتسديدة سارينرين بازي من مسافة قريبة للغاية في الدقيقة 26، لكن عودة بيليفيلد اكتملت مع نهاية الشوط الأول بتسديدة قريبة من ماكسميليان جروسر.
واصل صاحب الضيافة الضغط الهجومي وأتيحت أمامه عدة فرص بعد الاستراحة، قبل أن يسدد باتريك شيك لاعب ليفركوزن كرة رأسية في القائم في الدقيقة 81.
ويحتل ليفركوزن، الذي فاز بثنائية الدوري والكأس من دون تلقي أي هزيمة الموسم الماضي، المركز الثاني في الدوري الألماني بفارق ست نقاط عن بايرن ميونيخ المتصدر، بينما تتبقى سبع مباريات في الدوري.
قال روبرت أندريتش لاعب وسط ليفركوزن «من الصعب تحديد سبب التعثر بعد المباراة بوقت قصير، لكن عندما نقول إن بيليفيلد استحق التأهل للنهائي، فهذا يعني أننا ارتكبنا الكثير من الأخطاء».
وأضاف «كنا نفتقد جميع نقاط قوتنا المعتادة. لم نستطع التأثير هجومياً، وارتكبنا أخطاء كثيرة في الدفاع، كانت هذه أسوأ مباراة نقدمها هذا الموسم، علينا الاعتراف بأننا أخطأنا».
ويلعب شتوتجارت أمام لايبزج في مباراة قبل النهائي الأخرى الأربعاء.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس ألمانيا باير ليفركوزن أرمينيا بيليفيلد تشابي ألونسو بايرن ميونيخ لايبزج
إقرأ أيضاً:
جيدا منصور ضحية لخيانة أقرب الناس إليها في نهاية صادمة لمسلسل تحت السن
هنا (جيدا منصور) تسدل الستار على لغز اختفائها ثم موتها، في نهاية حملت مفاجآت صادمة، وأعادت تفسير كثير من الأحداث التي بدت غامضة طوال الحلقات السابقة، خلال الحلقة الأخيرة من مسلسل "تحت السن" Underage الذي يُعرض على إم بي سي شاهد ضمن قائمة الأكثر مشاهدة على المنصة.
كشفت أحداث الحلقة الأخيرة أن هنا كانت ضحية سر خطير اكتشفته بالصدفة، بين أمها (فرح يوسف) ومعلمها وقدوتها (أحمد الرافعي)، الأمر الذي وضعها في مواجهة أقرب الناس إليها، ولم تكن تتوقع يوماً أن يتحولوا إلى مصدر تهديد لحياتها.
ومع تصاعد محاولاتها لكشف الحقيقة، تجد نفسها عالقة في سلسلة من الأحداث المتلاحقة التي تنتهي بمصير مأساوي.
ومن خلال شخصية هنا وعلى مدار أحداث المسلسل، استطاعت (جيدا منصور) أن تجسد شخصية هنا بما تحمل من تناقضات وما شهدته من تحولات نفسية، بداية من براءتها وحياتها الطبيعية، وصولاً إلى لحظات الخوف والارتباك التي فرضتها عليها الظروف المحيطة بها. وأسهم حضورها الهادئ وتعبيراتها في جعل شخصية "هنا" من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العمل، رغم أن ظهورها ارتبط بلغز ظل يشغل المشاهدين حتى الحلقة الأخيرة.
مسلسل تحت السنمسلسل تحت السن من تأليف أمين جمال وإخراج يحيى إسماعيل، وتجسد چيدا منصور بطولته إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، من بينهن جيسيكا حسام، ريم المصري، وجودي مسعود.