لبنان ٢٤:
2026-07-24@04:18:58 GMT
دراسة لجامعة Georgetown: هذه خيارات مطروحة أمام حزب الله
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
ذكر موقع "Georgetown Journal of International Affairs" التابع لجامعة "Georgetown" الأميركية أنه "في 3 آذار 2025، أجرى مسؤول ملف الموارد والحدود في حزب الله نواف الموسوي مقابلةً مع قناة الميادين لمناقشة مسألة الحرب الأخيرة التي خاضها الحزب مع إسرائيل. وعندما سُئل عن أسباب الخلل، أشار الموسوي إلى نقاط ضعف الحزب التكتيكية والأمنية، وتأثير فقدان قادة عسكريين مثل عماد مغنية عام 2008 ومصطفى بدر الدين عام 2016.
إيران وحزب الله: تحالف ذو حدين
وبحسب الموقع، "حزب الله حزب سياسي-عسكري لبناني، يضم أعضاءً لبنانيين، وقاعدة دعم لبنانية، وممثلين لبنانيين في المجلس النيابي والحكومة، لكن مما لا شك فيه أن معتقداته مستوحاة بشكل كبير من فلسفة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ففي نهاية المطاف، لعبت إيران دورًا حاسمًا في تأسيس حزب الله في أوائل الثمانينيات، وقد استلهم الحزب أفكاره من المرشد الأعلى الإيراني لعقود. واستنادًا إلى المفهوم الإيراني لولاية الفقيه، تنقل أيديولوجية حزب الله كل السلطات السياسية والدينية إلى المرشد الأعلى الإيراني، فهي العمود الفقري والمبدأ التنظيمي لحزب الله. إن انتزاع ولاية الفقيه من حزب الله، كما قال الباحث نزار حمزة، تجعله بمثابة جثة هامدة".
وتابع الموقع، "منذ تأسيسه عقب الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، أعلن حزب الله التزامه بتدمير إسرائيل وتحرير القدس. ومن غير المستغرب أن تتوافق هذه الشعارات مع الخطاب الرسمي للقيادة الإيرانية. ومثل طهران، يعتبر حزب الله صراعه مع إسرائيل أساسيًا وثابتًا، ولا يرغب أيٌّ منهما في التطبيع أو التعايش مع الدولة اليهودية. لقد أجبرت البراغماتية حزب الله وطهران على التفاوض مع إسرائيل، ضمنيًا أو بشكل صريح، على مر السنين، لكن السلام غير وارد بالنسبة لهما. هناك فوائد من معارضة إيران وحزب الله الدائمة لوجود إسرائيل، بما في ذلك تطوير قواعد الدعم محليا وإقليميا، ولكن هنا يأتي الشق الأيديولوجي. فقد قلل كل من الحزب وطهران مرارا وتكرارا من قوة إسرائيل، وذلك بناء على تصريح الأمين العام لحزب الله السابق حسن نصرالله الذي اغتالته إسرائيل في 27 أيلول 2024 والذي قال: "إسرائيل أضعف من شبكة العنكبوت"."
واضاف الموقع، "من الصعب الجزم بما إذا كان حزب الله يرى إسرائيل بهذه الدرجة من الضعف، ومع ذلك، ثمة ما يدعو إلى الظن. ففي 26 أيار 2000، بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، قال نصرالله: "قد تبدو إسرائيل قوية من الخارج، لكن من السهل تدميرها وهزيمتها". ربما شعر نصر الله بالجرأة لينطق بمثل هذه الكلمات الشهيرة نظرًا لدور حزبه في تسريع طرد إسرائيل من جنوب لبنان بعد 18 عامًا من الاحتلال. لكن أسطورة الضعف هذه ظلت تتزايد في أذهان حزب الله، وبلغت ذروتها عام 2006. في صيف ذلك العام، قاتل الحزب إسرائيل لمدة 34 يومًا، ولم يُضيّع وقتًا في إعلان "نصرٍ إلهي"، رغم أن إسرائيل دمّرت معظم جنوب لبنان، بالإضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث كان ولا يزال مقرّ حزب الله".
وتابع الموقع، "تنظر إسرائيل إلى صراعها مع إيران وحزب الله وحماس على أنه تحدٍّ أمني جوهري. وبالنظر إلى المخاطر، فإنها لا تزال ملتزمة بالدفاع عن نفسها ضد هؤلاء الخصوم لضمان أمنها القومي. وتدعم هذه الرغبة في البقاء بعضٌ من أقوى القدرات العسكرية والاستخباراتية وأكثرها تقدمًا من الناحية التكنولوجية في العالم، بما في ذلك عشرات الرؤوس النووية. وتتجاوز الميزانية السنوية للجيش الإسرائيلي، البالغة حوالي 25 مليار دولار، إجمالي الإنفاق العسكري لإيران والعديد من الدول العربية مجتمعة. إن تجاهل هذه البيانات المهيبة سيكون تهورًا، وظهر ذلك جلياً في أحدث استعراض إسرائيلي للقوة العسكرية عندما فقد أضعف الجيش الإسرائيلي كلاً من حزب الله وحماس بشدة، وكشف عن نقاط ضعف إيران بشن ضربات دقيقة على البنية التحتية العسكرية للنظام في تشرين الأول 2024 ردًا على هجوم إيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة".
نقاط القوة الإسرائيلية
بحسب الموقع، "حتى لو قيّم حزب الله موقعه وقدرات إسرائيل بدقة، لربما بقيت النتيجة على حالها. ولعلّ أولويات طهران الاستراتيجية وتأثيرها الكبير على القرارات العسكرية العليا لحزب الله شكّلت عاملاً حاسماً في قدرة إسرائيل على إلحاق ضرر كبير في الحزب. بالنسبة لطهران، يُفترض أن القيمة الأساسية لتزويد حزب الله بأسلحة أقوى طوال تلك السنوات هي بناء رادع فعال ضد أي ضربة إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية. ويتفاخر حزب الله بصواريخ إيرانية الصنع يصل مداها إلى 500 كيلومتر، ويمكنها ضرب أي منطقة في إسرائيل. ومع ذلك، يبدو أن تزويد إيران لحزب الله بهذه الأنظمة العسكرية المتطورة لا يهدف إلى تحقيق الأهداف المعلنة المتمثلة في هزيمة إسرائيل أو تحرير القدس، بل يركز بشكل عملي على حماية المصالح الحيوية للنظام الإيراني وضمان بقائه".
خيارات حزب الله العسكرية
بحسب الموقع، "من منظور عسكري بحت، لو كان لحزب الله حرية التصرف بمعزل عن نفوذ إيران، ولو كان مؤمنًا إيمانًا راسخًا بمهمته في هزيمة إسرائيل، لكان بإمكانه اختيار استراتيجيات أكثر فعالية بكثير من تلك التي استخدمها في 8 تشرين الأول. وفي الواقع، كان أمامه ثلاثة خيارات على الأقل. الخيار الأول هو غزو الجليل من خلال الاستعانة بأفضل مقاتلي حزب الله وأكثرهم تدريبًا، وإثارة المزيد من الفوضى والذعر في كل أنحاء إسرائيل. في ظل هذا السيناريو، يصبح أما حزب الله فرصة استراتيجية لشن هجوم على غرار الحرب الخاطفة، والذي كان من شأنه أن يُشكل تهديدًا أمنيًا خطيرًا لإسرائيل. وقد أثار هذا الاحتمال قلق مخططي الدفاع الإسرائيليين منذ عام 2000، عندما ألمح نصرالله لأول مرة إلى احتمال غزو بري لقواته. الخيار الثاني، وهو أقل تصعيدًا من الأول، هو إطلاق كميات كبيرة من الصواريخ الأكثر فتكًا ودقةً ضد أهداف مدنية واستراتيجية داخل إسرائيل، مما يُصعّب على الجيش الإسرائيلي استهداف جبهتين بشكل فعال، واحدة ضد حزب الله وأخرى ضد حماس. أما الخيار الثالث فهو اتخاذ موقف دفاعي بالدرجة الأولى، والبقاء داخل الأراضي اللبنانية والامتناع عن فتح جبهة إضافية ضد إسرائيل. حينها سيكوه دعم حزب الله لحماس سياسيا فقط".
وتابع الموقع، "في نهاية المطاف اختار حزب الله الاستراتيجية العسكرية الأقل فعالية: حرب استنزاف محدودة لا يستطيع حتى الاستمرار فيها، وهي حرب من شأنها أن تستفز الحكومة الإسرائيلية بما يكفي لإلحاق الأذى الشديد بالحزب. كان ردّ حزب الله في 8 تشرين الأول على حرب إسرائيل ضد حماس منسقًا مع رغبات إيران. فقد قيدت الأخيرة نشاط حزب الله العسكري لأنها أرادت تجنب التصعيد مع إسرائيل. والمفارقة الكبرى هي أنه بفعلها هذا، وسعيها للحفاظ على قوة الردع المزعومة لحزب الله ضد إسرائيل، ألحقت إيران ضررًا بالغًا بحليفها اللبناني".
مواضيع ذات صلة حين يمنح "حزب الله" الثقة للحكومة.. "الخيار الوحيد" المطروح حاليا Lebanon 24 حين يمنح "حزب الله" الثقة للحكومة.. "الخيار الوحيد" المطروح حاليا
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مع إسرائیل لحزب الله فی لبنان حزب الله ما حصل هذا ما
إقرأ أيضاً:
رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد
كتبت سابين عويس في" النهار": بعد معارضته اتفاق الإطار وانضمامه إلى رئيس المجلس في رفض صيغته، في ما وُصف بأنه انتقاد موجّه إلى رئيس الجمهورية، وضعه البعض في سياق إعادة تموضع جنبلاطية، لفتت رسالة التهنئة التي بعث بها وليد جنبلاط إلى الرئيس على عشائه واشادته بمقاربته «الممتازة»، كما وصفها، لمسألة سلاح «حزب الله»، ما يفتح النقاش الداخلي حول ملف السلاح، انطلاقاً من هذه المقاربة، بالرغم من أنها ليست جديدة، وما انفك رئيس الجمهورية يكرّرها أمام زوّاره وفي مواقفه، إلا أن الجديد فيها يكمن في أن رئيس الجمهورية أعاد التذكير بها من واشنطن وبعد لقاء القمة مع ترامب، ما يكسبها دلالات بارزة لا بدّ من التعاطي معها بجدية كما فعل جنبلاط نفسه عندما تلقّف الكلام مشجّعاً الرئيس على المضي فيه. وقد ترافقـت رسالة جنبلاط مـع موقف إيجابي للنائب تيمور جنبلاط، عبّر عنه على منصة «أكس»، مبرّراً فيه مقاربته للمسائل المطروحة.ففيما كان جنبلاط الأب يشيد ويقدّم الاحترام لعون على موقفه، كان جنبلاط الابن يغرّد قائلاً إن «الخطاب شكل محطة مهمة أكتُفِت فيها الثوابت التي من شأنها أن تفتح الطريق لاستقرار مستدام»، معرباً عن دعمه له «في السعي لترجمة هذه المبادئ إلى خطوات عملية، إذ يبقى الأساس الوقف الدائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل، وحصرية السلاح واحتكار الدولة لقرار السلم والحرب، ودعم الجيش، وعودة أبناء الجنوب وإعادة الإعمار، وتثبيت السلم الأهلي».وانسجاماً مع موقف رئيس الحزب، رحّب «التقدمي» بما أعلنه ترامب عن أن الإسرائيليين «في طور الانسحاب من المناطق اللبنانية»، مشدداً في الوقت نفسه على أن العبرة تبقى في التنفيذ الكامل لهذا الانسحاب، بما يفضي إلى استعادة الدولة اللبنانية سيادتها على كامل أراضيها.
قد لا تطوي تهنئة جنبلاط موقفه المعارض لاتفاق الإطار، مع العلم بأن الحزب لم يقطع التواصل مع القصر الجمهوري وبقي داعماً لتوجّهات بعبدا وخياراتها ولا سيما في ما يتصل بحصرية السلاح وتحقيق سيادة الدولة. لكن الاشتراكي شرح خلفية اعتراضه القائم على اعتقاده بأن الصيغة الواردة في الاتفاق غير متوازنة وأنّه ما من ضمانات واضحة للانسحاب الفوري الإسرائيلي وتجنب الإشارة إلى «اتفاق هدنة» عام 1949. مواضيع ذات صلة جعجع في رسالة إلى فانس: لإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني Lebanon 24 جعجع في رسالة إلى فانس: لإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني 24/07/2026 06:32:33 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 الشيباني في بيروت غدا: زيارة تتجاوز الأبعاد الرسمية Lebanon 24 الشيباني في بيروت غدا: زيارة تتجاوز الأبعاد الرسمية 24/07/2026 06:32:33 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يشارك في اجتماعات ثنائية مع قادة أوكرانيا وسوريا على هامش قمة حلف الأطلسي Lebanon 24 ترامب يشارك في اجتماعات ثنائية مع قادة أوكرانيا وسوريا على هامش قمة حلف الأطلسي 24/07/2026 06:32:33 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 أردوغان: سأعقد محادثات ثنائية مع ترامب على الأرجح عندما يحضر قمة حلف الأطلسي في أنقرة Lebanon 24 أردوغان: سأعقد محادثات ثنائية مع ترامب على الأرجح عندما يحضر قمة حلف الأطلسي في أنقرة 24/07/2026 06:32:33 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 وليد جنبلاط رئيس الحزب الإسرائيلي اللبنانية حزب الله الجمهوري إسرائيل جمهورية قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:21 | 2026-07-24 قراءة لبنانية لقرار استئناف الرحلات المباشرة مع أميركا فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24