في ثالث أيام العيد.. ارتفاع حصيلة قتلى الإبادة الإسرائيلية على غزة إلى 13
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
غزة – ارتفعت مساء الثلاثاء، حصيلة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، إلى 23 فلسطينيا بينهم صحفي، في سلسة استهدافات إسرائيلية من الطيران الحربي والمسير والمدفعية والزوارق بثالث أيام عيد الفطر المبارك.
وأسفرت غارات الطيران الحربي الإسرائيلي بساعات المساء، عن مقتل 5 فلسطينيين وإصابة عدد آخر، فيما أُعلن عن مقتل شاب وطفلة متأثرين بإصابتهما في قصف سابق اليوم، وفق مصادر طبية للأناضول.
وفي أحدث الغارات، قتل 3 فلسطينيين وأصيب عدد أخر في قصف شنه الطيران الحربي الإسرائيلي على منزل بمدينة رفح جنوب غزة.
وسبق ذلك، الإعلان عن مقتل الشاب محمد خليل أبو جلالة متأثرا بجراحه التي أُصيب بها في مدينة رفح اليوم.
وفي مدينة خان يونس (جنوب)، قُتلت طفلة فلسطينية متأثرة بجراح أصيبت بها جراء قصف شنه الطيران الحربي الإسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين في المدينة بوقت سابق اليوم.
وقُتل مواطن فلسطيني جرّاء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف المنطقة الشرقية لبلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس.
وسبق ذلك، إصابة عدد من المدنيين الفلسطينيين جراء غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على منزل قرب مفترق مرتجى في خان يونس.
كما أُصيب فلسطينيان بنيران أطلقتها زوارق حربية إسرائيلية قبالة شاطئ بحر خان يونس.
وتعرض منزل مُخلى من السكان في خان يونس لغارة إسرائيلية من الطيران الحربي، دون أن يُبلغ عن وقوع ضحايا.
وفي وسط القطاع، قتل فلسطيني وأصيب أخرون في قصف شنه الطيران الحربي الإسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين في مدينة دير البلح.
كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلا لعائلة درغام في بلوك 7 بمخيّم البريج دون وقوع إصابات.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار الماضي، قتلت إسرائيل حتى ظهر امس الثلاثاء 1042 فلسطينيا وأصابت 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وخلال ساعات فجر ونهار الثلاثاء، قُتل 16 فلسطينيا بينهم صحفي وجميع أفراد عائلته بقصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من غزة، وفق مصادر طبية وشهود عيان للأناضول.
إذ قتل فلسطينيان في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في شارع الرشيد غرب قطاع غزة.
فيما قتل 3 فلسطينيين أخرين، في قصف إسرائيلي لمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
فيما توفى طفل فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها بقصف استهدف منزلهم جنوب غزة الأحد.
وأطلقت آليات الجيش الإسرائيلي نيرانها بكثافة شرق مدينة غزة وشرق منطقة جباليا شمال القطاع.
وفي وسط القطاع، قُتل فلسطينيان قصف جوي إسرائيلي استهدف أرضا زراعية ومبنى جنوب غرب مدينة دير البلح.
كما قُتل 3 فلسطينيين آخرين في قصف جوي إسرائيلي لمنزل في محيط محطة تحلية مياه دير البلح.
وقتل مواطن فلسطيني بقصف مدفعي إسرائيلي شرق مخيم المغازي.
وفجر الثلاثاء، قتلت إسرائيل الصحفي محمد صالح البردويل وزوجته وأطفاله الثلاثة بقصف استهدف منزلهم في مدينة خان يونس جنوب القطاع.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الطیران الحربی الإسرائیلی على إسرائیلی استهدف خان یونس فی مدینة فی قصف
إقرأ أيضاً:
بالأرقام.. حكومة غزة لـعربي21: الاحتلال يمارس الخداع ويواصل الإبادة وتجويع سكان غزة
كشف مسؤول حكومي فلسطيني في قطاع غزة عن بالأرقام عن عودة شبح المجاعة الممنهجة في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 19 عاما على قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية التي تجاوزت يومها الألف.
وأكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، أنه "في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم نحو جهود التهدئة، يُمعن الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أبشع سياسات الخداع الاستراتيجي والتضليل، ضاربا بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية والإنسانية".
آلة القتل مستمرة
وعبر معطيات رقمية وإحصائيات كارثية وموثقة، كشف الثوابتة في تصريح خاص لـ"عربي21"، عن "الوجه الحقيقي للاحتلال الذي ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل ممنهج، ويستخدم التجويع كسلاح دمار شامل لتركيع أكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية التي تجاوزت يومها الألف".
ونبه أن جيش الاحتلال مستمر في خروقاته الدموية لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم 284، مؤكدا أن "ما يجري على الأرض هو قرار سياسي وعسكري مبيت باستمرار آلة القتل، حيث سجلت طواقمنا إحصائيات فادحة شملت أكثر من 3 الاف و795 خرقا عسكريا موثقا لاتفاق وقف إطلاق النار، أدت إلى ارتقاء 1,185 شهيداً نتيجة هذه الانتهاكات والاستهدافات المتواصلة، في خرق صارخ للحق في الحياة، إضافة إلى 3 الاف و816 جريحاً ومصاباً سقطوا جراء القصف المستمر خلال فترة الاتفاق، وتسجيل 149 حالة اعتقال تعسفي نُفذت بحق المواطنين خلال ذات الفترة".
وعن شبح المجاعة، أوضح أن "الاحتلال يواصل جريمة التجويع الممنهج ومنع الإمدادات الإنسانية، حيث يحكم جيش الاحتلال خناقه على قطاع غزة، مغلقا المعابر لأكثر من 650 يوما، ومؤسسا لمجاعة حقيقية تفتك بالمدنيين، وتتجسد بالأرقام؛ فلم يسمح الاحتلال بدخول سوى 59,613 شاحنة فقط من أصل 168,000 شاحنة كان يُفترض دخولها، بنسبة التزام متدنية جداً لم تتجاوز 35 في المئة".
وأفاد مدير عام المكتب الإعلامي، أن "الاحتلال منع أكثر 390 ألف شاحنة مساعدات ووقود من الدخول منذ بدء الإبادة، كما استهدف جيش الاحتلال بشكل منهجي وواضح قوافل المساعدات 128 مرة، ومراكز التوزيع 64 مرة، ما أسفر عن ارتقاء 2,605 شهداء و19 ألف و124 جريحا فيما بات يُعرف بـ"مصائد الموت" لطالبي المساعدات".
وكشف أن "460 شهيدا ارتقوا بشكل مباشر بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم 164 طفلا"، منوها أن 650 ألف طفل يواجهون خطر الموت المحدق بسبب سوء التغذية، بينهم 40 ألف طفل رضيع (أقل من عام) مهددون بالموت جوعا لنقص حليب الأطفال".
غزة سجن كبير
وعن سياسية "الخنق الإنساني" ومنع حرية الحركة والعلاج التي يعتمدها الاحتلال في التعامل مع سكان القطاع، أكد الثوابتة أن "المأساة تتضاعف مع تحويل القطاع إلى سجن كبير، وحرمان آلاف المرضى والجرحى من حقهم الأساسي في تلقي العلاج في الخارج"، كاشفا أن الاحتلال سمح بسفر 9 الاف و268 مسافرا فقط من أصل 24 ألف و600 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر عبر معبر رفح البري، بنسبة التزام بلغت 37% فقط".
وتابع: "أما بالنسبة للمرضى والجرحى؛ هناك أكثر من 22 ألف مريض بينهم 12 ألف و500 مريض سرطان، بحاجة ماسة للعلاج في الخارج ويُمنعون من السفر، إلى جانب 5 الاف و200 طفل يحتاجون إجلاء طبيا عاجلا لإنقاذ حياتهم".
وأمام هذا "التردي الكارثي"، والانتهاك الفاضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف من قبل دولة الاحتلال، أدان مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بـ"أشد العبارات سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة شعبنا الفلسطيني، وتحويل ملف المساعدات الإنسانية إلى أداة للابتزاز والتطهير العرقي" وحمل "الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية، وتفشي المجاعة، وسقوط هذا العدد المهول من الضحايا الذي تجاوز 73 ألف و311 شهيدا وصلوا المستشفيات المتبقية في القطاع.
كما طالب الثوابتة، الوسطاء، والمجتمع الدولي، والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، بـ"الخروج من مربع الصمت، والتدخل الفوري والعاجل لإلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق، وفتح المعابر، وتدفق الشاحنات والمواد الأساسية ووقف سياسة التجويع الممنهجة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان".
وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عامين، ويسيطر جيش الاحتلال عسكريا على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة، إضافة إلى تحليق مستمر لطائرات الاحتلال وشن غارات بشكل شبه يومي تستهدف المواطنين الفلسطينيين في المناطق التي أعلن أنها مناطق آمنة.