مصر والأردن: لا استقرار في المنطقة بدون حصول الفلسطينيين على كامل حقوقهم
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
بحث الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية مع نظيره الأردني هاتفيا الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي
كما بحث الوزيران المصري والأردني سبل تنشيط أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية ودورها لدعم الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة
كما شدد وزير الخارجية المصري ونظيره الأردني على أنه لا استقرار فى المنطقة بدون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر الأردن الشعب الفلسطيني وزير الخارجية بدر عبد العاطي أيمن الصفدي المزيد
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".