نتنياهو يزور المجر غدا في تحد لمذكرة اعتقال الجنائية الدولية
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
يبدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -غدا الخميس- زيارة إلى المجر تستمر 4 أيام، في تحد لمذكرة اعتقال بحقه أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في غزة.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي مع نظيره المجري فيكتور أوربان قبل مؤتمر صحفي في حوالي الساعة 10:00 صباحا بتوقيت غرينتش.
والمجر عضو مؤسس في المحكمة الجنائية الدولية ومُلزمة من الناحية القانونية بالقبض على أي شخص تصدر بحقه مذكرة من المحكمة وتسليمه، لكن رئيس الوزراء المجري أوضح عندما أصدر الدعوة أن بودابست لن تنفذ القرار.
وكرر أوربان التنديد الإسرائيلي بالمحكمة، ووصف قرارها بإصدار تلك المذكرات بأنه "سافر وتهكمي وغير مقبول بالمرة".
وفي بودابست، عكف عمال اليوم الأربعاء على تشييد منصة في قلعة بودا، حيث من المقرر أن يستقبل أوربان نتنياهو بمراسم عسكرية صباح غد الخميس. وشوهدت قوات الأمن بالقرب من فندق وسط العاصمة، حيث سيقيم نتنياهو.
رحلة خارجية ثانيةوستمثل هذه الزيارة الرحلة الخارجية الثانية لنتنياهو منذ أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحقه هو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لكن تفاصيل جدول الأعمال غير واضحة باستثناء زيارة مقررة لنصب تذكاري للهولوكوست.
إعلانوزار نتنياهو واشنطن في فبراير/شباط الماضي، للقاء حليفه المقرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولم تنضم إسرائيل والولايات المتحدة إلى عضوية المحكمة الجنائية الدولية، إذ تقول واشنطن إن المحكمة يمكن أن تستخدم لمحاكمات ذات دوافع سياسية.
ووجه أوربان دعوة الزيارة إلى نتنياهو بعد يوم واحد من إصدار المحكمة مذكرة الاعتقال بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، حيث تشن إسرائيل عملية عسكرية.
وأسفر استهداف غزة عن استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني وتدمير القطاع، مما أثار احتجاجات في شتى أنحاء العالم، ودفع جنوب أفريقيا إلى رفع دعوى قضائية منفصلة في محكمة العدل الدولية، متهمة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات رمضان المحکمة الجنائیة الدولیة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.