«العيد أحلى بمراكز الشباب» يحقق نجاحًا كبيرًا في أسيوط بفعاليات متنوعة |صور
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، عن استقبال ما يقرب من 596 ألف متردد من الجماهير والأعضاء داخل أكثر من 100 هيئة شبابية ورياضية في مختلف أنحاء المحافظة خلال إجازة عيد الفطر المبارك، وذلك ضمن فعاليات مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"، التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي خلال أيام العيد.
وأوضح أسيوط أن المبادرة تمثل نقطة تحول كبيرة في تقديم خدمات مجتمعية أفضل للجمهور، وتعزز دور مراكز الشباب في التنمية المجتمعية وبناء الإنسان المصري.
نجاح مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"وأشار محافظ أسيوط إلى أن المبادرة انطلقت بفتح ساحات مراكز الشباب للمواطنين لأداء شعائر صلاة عيد الفطر، ثم استقبال الزوار من مختلف الأعمار للاستمتاع بأنشطة متنوعة شملت: أنشطة ترويحية وفنية واستعراضية، توزيع الهدايا على الأطفال، ممارسة الألعاب الترفيهية والرياضية مثل: الملاهي والألعاب الترفيهية، تنس الطاولة، والبلياردو، كرة القدم والألعاب الإلكترونية.
وأشاد المحافظ بالجهود المبذولة من مديرية الشباب والرياضة بقيادة أحمد السويفي، وكيل الوزارة، بالإضافة إلى مراكز الشباب المختلفة التي شاركت في المبادرة من حيث جاهزيتها وتوفير كافة الخدمات للمترددين على مدار 3 أيام خلال عيد الفطر المبارك.
وأكد أن المبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب" حققت أهدافها بنجاح، حيث ساهمت في إدخال البهجة والسعادة على الصغار والكبار، مما يعزز دور مراكز الشباب كمراكز خدمة مجتمعية فاعلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط محافظ أسيوط الجماهير هيئة شبابية ورياضية عيد الفطر المبارك أجازة عيد الفطر العيد أحلى بمراكز الشباب وزارة الشباب والرياضة المزيد العید أحلى بمراکز الشباب مراکز الشباب
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.