حبس موظف أشعل النار في جرار زراعي وحوش منزل جاره بسوهاج
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
قررت النيابة العامة بمركز طما شمال محافظة سوهاج، حبس موظف لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بعد اتهامه بإشعال النيران عمدًا في جرار زراعي وحوش منزل جاره وامتداده إلى المنزل المُلحق به؛ نتيجة لخلافات سابقة بينهما على طريق فاصل بين أراضيهما الزراعية.
تفاصيل الواقعةوتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة طما.
يفيد بنشوب حريق بحوش مبني بالطوب الأبيض ومسقوف بالعروق الخشبية، ملحق بمنزل المدعو "إسلام ح. م. ع"، 35 عامًا، عامل، مما أدى إلى امتداد النيران إلى المنزل الملحق به، واحتراق جرار زراعي تابع له.
وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية، حيث تم الدفع بسيارة إطفاء، وتمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده، دون وقوع إصابات بشرية، فيما أسفر الحريق عن تلفيات تمثلت في احتراق كميات من البوص والتبن، إضافة إلى إطار الجرار الزراعي.
وبسؤال مالك الحوش، اتهم جاره "أبو المجد ع. م. ح"، 58 عامًا، موظف، بإشعال النيران عمدًا نتيجة خلافات على طريق زراعي، وعلى الفور تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وبمواجهته، أقر بارتكاب الواقعة بسبب الخلافات المذكورة.
وبعرض المتهم على النيابة العامة، أمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وكلفت رجال المباحث بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، كما طلبت تقرير المعمل الجنائي بشأن الحريق، للوقوف على أسبابه وحصر الخسائر الناتجة عنه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج النيران حريق جرار زراعي المزيد
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.