بعد ديربي «الميرسيسايد».. ماذا يحتاج ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي؟
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
اقترب الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول الإنجليزي، أكثر من أي وقت مضى، من حصد لقب الدوري الإنجليزي في الموسم الكروي الجاري 2024-2025.
وحسم الريدز ديربي «الميرسيسايد» لصالحه، بعدما نجح في الفوز على إيفرتون بهدف لاعبه البرتغالي ديوجو جوتا، في المباراة التي أقيمت مساء أمس الأربعاء على ملعب «أنفليد»، وذلك ضمن منافسات الجولة الـ 30 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج».
وعزز ليفربول تحت قيادة الهولندي أرني سلوت، المدير الفني للفريق، صدارته في الدوري الإنجليزي، بعدما وصل للنقطة 73 بفارق 12 نقطة عن أقرب منافسيه آرسنال الذي يتواجد في الوصافة بواقع 61 نقطة.
ويتبقى في الموسم الجاري بالدوري الإنجليزي 8 جولات فقط، حتى يتمكن ليفربول التتويج باللقب 19 في تاريخه ويتساوى مع مانشستر يونايتد الذي يمتلك 20 لقبًا.
ماذا يحتاج ليفربول من أجل حسم لقب البريميرليج؟حال استمرار الفريق اللندني آرسنال في تحقيق الانتصارات حتى نهاية الموسم، سيكون محمد صلاح ورفاقه مطالبين بالفوز في 4 مباريات على الأقل فضلًا عن التعادل في باق اللقاءات، حتى يحسم لقب الدوري الإنجليزي بشكل رسمي.
ويخوض ليفربول في الجولات من الـ31 إلى الـ34 ضد فولهام خارج الديار ثم وست هام يونايتد في قلعة الآنفيلد وبعدها ليستر سيتي في "كينج باور" قبل أن يصطدم بتوتنهام في موقعة قمة مرتقبة يوم 27 أبريل داخل الآنفيلد.
وحال تمكن ليفربول من تحقيق الفوز خلال المواجهات الأربع سيتمكن من الوصل للنقطة 85، بينما إذا نجح الجانرز في حسم مبارياته الأربع هو الآخر بالفوز، فإنه سيحتفظ بأمل ضئيل في التتويج باللقب، لكن عليه توسيع فارق الأهداف مع ليفربول بالإضافة لانتظار سقوط صلاح ورفاقه في آخر 4 مباريات بالريميرليج.
وفي تلك الحالة فإن ليفربول سيكون مطالباً بتحقيق نقطة إضافية من المباريات الأربع الأخيرة، من أجل حسم لقب الدوري بشكل رسمي.
مباريات ليفربول المتبقية في الدوري الإنجليزيالجولة 31: فولام (خارج ملعبه)
الجولة 32: وست هام يونايتد (على ملعبه)
الجولة 33: ليستر سيتي (خارج ملعبه)
الجولة 34: توتنهام (على ملعبه)
الجولة 35: تشيلسي(خارج ملعبه)
الجولة 36: أرسنال (على ملعبه)
الجولة 37: برايتون (خارج ملعبه)
الجولة 38: كريستال بالاس (على ملعبه)
مباريات آرسنال المتبقية في الدوري الإنجليزيالجولة 31: إيفرتون (خارج ملعبه)
الجولة 32: برينتفورد (على ملعبه)
الجولة 33: إبسويتش تاون(على ملعبه)
الجولة 34: كريستال بالاس (على ملعبه)
الجولة 35: بورنموث (على ملعبه)
الجولة 36: ليفربول (خارج ملعبه)
الجولة 37: نيوكاسل يونايتد (على ملعبه)
الجولة 38: ساوثامبتون (على ملعبه)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد صلاح ليفربول الدوري الإنجليزي ارسنال ايفرتون ارسنال وليفربول تتويج ليفربول مباريات ارسنال المتبقية الدوری الإنجلیزی خارج ملعبه لقب الدوری على ملعبه
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة