إصابة فلسطيني في القدس المحتلة واستشهاد 30 في قطاع غزة
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
أصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، خلال اقتحامها بلدة جبع شمال مدينة القدس المحتلة.
ترافق ذلك مع هدم آليات الاحتلال منزلًا في البلدة بعد حصاره عدة ساعات.
أخبار متعلقة الأمم المتحدة تندد بالتصعيد العسكري الإسرائيلي المتزايد في سورياارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان على غزة إلى 50,523 شهيدًاكما نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات هدم واسعة شرق مدينة الخليل، في إطار الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن القصف الإسرائيلي استهدف منازل وخيامًا للنازحين، وأن من بين الشهداء عائلات بأكملها، وأطفال ونساء، بالإضافة إلى وجود عددٍ من المفقودين تحت ركام المنازل المدمرة.
ترافق ذلك مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف تجاه المناطق الشمالية والشرقية من القطاع، واستمرار العملية العسكرية البرية في مدينة رفح لليوم الثاني على التوالي، ومواصلة فصل المدينة عن القطاع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس غزة الضفة الغربية الأراضي الفلسطينية الأراضي الفلسطينية المحتلة القدس المحتلة قوات الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.