جولد بيليون: تراجع أسعار الذهب محليًا وعالميًا مع استمرار عمليات جني الأرباح
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية والعالمية اليوم الجمعة، حيث استمر الضغط السلبي على المعدن النفيس نتيجة عمليات جني الأرباح، وذلك بعد تسجيله مستويات قياسية سابقة.
سعر الذهب العالميشهد سعر الذهب العالمي انخفاضًا بنسبة 0.8%، ليصل إلى أدنى مستوى له عند 3078 دولارًا للأونصة، بعد أن افتتح تداولات اليوم عند 3114 دولارًا للأونصة، ليتداول حاليًا عند 3089 دولارًا للأونصة.
وعلى الرغم من هذا التراجع، فإن الذهب لا يزال قريبًا من أعلى مستوياته التاريخية، وقد يتمكن من تحقيق مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي، خاصة في ظل استمرار الطلب القوي على الملاذات الآمنة.
يأتي تراجع أسعار الذهب بعد إعلان الرئيس الأمريكي رسومًا جمركية جديدة في 2 أبريل، شملت فرض 10% رسومًا شاملة على جميع الواردات، مع رسوم متبادلة على بعض الدول، حيث تواجه الصين رسومًا تصل إلى 54%، والاتحاد الأوروبي 20%، والهند 26%.
وأثارت هذه التعريفات مخاوف من تصاعد الحرب التجارية، مما قد يؤدي إلى زيادات حادة في الأسعار داخل الأسواق العالمية.
من ناحية أخرى، يترقب المستثمرون صدور بيانات تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مارس، والتي ستؤثر على توقعات أسعار الفائدة الفيدرالية، وبالتالي على اتجاه أسعار الذهب في المستقبل.
ووفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي، استمرت البنوك المركزية في تعزيز احتياطاتها من الذهب، حيث أضاف البنك المركزي البولندي 29 طنًا من الذهب في فبراير، بينما واصل البنك المركزي الصيني شراء الذهب للشهر الرابع على التوالي، مضيفًا 5 أطنان إضافية.
على الصعيد المحلي، شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا طفيفًا مع بداية تداولات اليوم، متأثرة بانخفاض الأسعار العالمية، قبل أن تبدأ التحركات العرضية انتظارًا لاتجاه السوق القادم.
سجل الذهب عيار 21، وهو الأكثر شيوعًا في السوق المصرية، سعر 4400 جنيه للجرام عند افتتاح التداولات، قبل أن يرتفع طفيفًا إلى 4415 جنيهًا للجرام. وكان الذهب قد تراجع أمس بمقدار 15 جنيهًا، ليغلق عند 4425 جنيهًا للجرام، بعد أن بدأ التداول عند 4440 جنيهًا للجرام.
يظل سعر الذهب المحلي مرتبطًا بتحركات الذهب العالمي، خاصة مع استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.
توقعات أسعار الذهبومن المتوقع أن يظل الذهب يتحرك داخل نطاق عرضي على المدى القصير، حيث يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية والتي قد تحدد اتجاه الأسعار القادمة.
أما محليًا، فإن استقرار سعر الصرف وقرار صندوق النقد الدولي بصرف شريحة جديدة بقيمة 1.2 مليار دولار لمصر، قد يساهمان في استقرار العوامل الداخلية لتسعير الذهب.
وبشكل عام، رغم الانخفاض الحالي، فإن الذهب لا يزال مدعومًا بالطلب القوي عالميًا، مما يجعل أي انخفاض ضمن نطاق التصحيح السعري وليس إشارة إلى تحول في الاتجاه العام للأسعار.
اقرأ أيضاًسعر اليورو اليوم الجمعة 4 أبريل 2025
سعر الذهب الآن في مصر.. تراجع جديد يسجله «عيار 21»
آخر تحديث.. سعر الدولار الآن في مصر اليوم الجمعة 4 أبريل 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر الذهب الذهب أسعار الفائدة أسعار الذهب توقعات أسعار الذهب سعر الفائدة سعر أونصة الذهب سعر الذهب العالمي سعر الذهب المحلي الذهب العالمی أسعار الذهب سعر الذهب الذهب فی
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم