بارزاني: بغداد ملزَمة دستورياً بإنصاف الكرد الفيليين
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
بغداد اليوم - أربيل
أصدر رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الجمعة(4 نيسان 2025)، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية 45 لجريمة الإبادة الجماعية بحق الكرد الفيليين.
وأكد بارزاني في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، "على الواجب الدستوري والقانوني للحكومة العراقية في إنصاف عوائل الضحايا وتعويضهم، وإعادة كامل حقوقهم وممتلكاتهم المسلوبة".
واضاف، "نستحضر اليوم الذكرى السنوية للجريمة النكراء التي طالت جزءاً أصيلاً من أبناء شعبنا، ألا وهي حملات الإبادة الجماعية بحق الكرد الفيليين التي دأبت الأنظمة العراقية المتعاقبة على ارتكابها عبر مراحل عدة، وبلغت ذروة وحشيتها في عام 1980، فبدون أي ذنب اقترفوه سوى بسبب انتمائهم".
وذًكر، بأن "النظام العراقي السابق أقدم على ترحيل وتهجير مئات الآلاف من الكرد الفيليين من العراق قسراً، وتغييب آلاف آخرين منهم، ولم يكتفِ بذلك، بل صادر أموالهم وممتلكاتهم، وأسقط عنهم الجنسية".
وطالب، "بضرورة اضطلاع الحكومة العراقية بواجباتها ومسؤولياتها القانونية والدستورية كاملة، وفي مقدمتها تعويض عائلات وذوي ضحايا هذه الإبادة، وسائر جرائم الإبادة الجماعية تعويضاً عادلاً ومنصفاً يليق بهم، وإعادة ما سُلب منهم من حقوق وأملاك".
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الکرد الفیلیین
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.