مصطفي عسل وهانيا الحمامي يتوجا بجائزة أفضل لاعبين فى شهر مارس
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
توج الثنائي المصري مصطفى عسل المصنف الأول عالمياً لرجال الاسكواش وهانيا الحمامي المصنفة الثالثة للسيدات بجائزة أفضل لاعبين فى شهر مارس الماضي عقب تتويجهما ببطولة أوبتاسيا.
واحتل مصطفى عسل، المصنف الثاني عالمياً، صدارة التصنيف العالمي، عقب تتويجه ببطولة أوبتاسيا للاسكواش، والتي استضافها نادي ويمبلدون بلندن خلال الفترة بين 25 إلى 30 مارس الماضي، بقيمة جوائز مادية تصل إلى 118 ألف دولار، عقب تربع علي فرج على قمة التصنيف لأكثر من 90 أسبوعاً متتاليا.
وفاز مصطفى عسل على النيوزلندى بول كول بنتيجة 3-0 فى نهائى البطولة، وجاءت نتيجة الأشواط 11-4, 11-4, 11-8.
وفي منافسات السيدات، توجت البطلة المصرية هانيا الحمامي، لاعبة وادي دجلة و المصنفة الثالثة عالمياً لسيدات الاسكواش، باللقب، وفازت هانيا الحمامي على الانجليزية جورجينا كيندي في المباراة النهائية بنتيجة 3-0، في مباراة استغرقت 35 دقيقة وجاءت نتيجة الأشواط: 11-9, 11-2, 11-3.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هانيا الحمامي مصطفي عسل الاسكواش المزيد
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.