ماجد محمد
تعرض الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأمريكي، لسخرية كبيرة من جماهير فريق لوس أنجلوس في مباراة الفريقين التي أقيمت فجر الخميس ضمن منافسات جولة الذهاب ببطولة دوري أبطال كونكاكاف.
ورفعت جماهير لوس أنجلوس لافتة بصورة لميسي وكأنه رجل عجوز مع تعديل في اسمه إلى “بيسي”، مما أثار ردود فعل واسعة.
وأكدت تقارير صحفية أن الأزمة الرئيسية في هذا التصرف الذي يحمل بعض العداء هي أن إنتر ميامي سيخوض منافسات بطولة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة بين 15 يونيو و13 يوليو المقبلين.
وتم اختيار إنتر ميامي للمشاركة في كأس العالم للأندية بدعوة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، رغم أن لوس أنجلوس جالاكسي حقق لقب الدوري الأمريكي في الموسم الماضي.
يعاني ميسي هذا الموسم من غيابات عديدة بسبب الإصابة التي تعرض لها، حيث خاض اللاعب 7 مباريات فقط وغاب عن 3 مباريات هذا الموسم ، وبدأ الحديث حول تقدم عمر اللاعب الأرجنتيني ووصوله إلى 37 عامًا وتأثير ذلك على جاهزيته البدنية.
وسبب آخر دفع جماهير لوس أنجلوس للسخرية من ميسي يتمثل في أزمات ياسين تشيوكو، الحارس الشخصي للاعب الأرجنتيني.
وتسبب ياسين في أزمات عديدة، كما تم منعه مؤخرًا من التواجد داخل الملعب، وهي أزمة ألقت بظلالها على ميسي نفسه.
اقرأ أيضا :
حقيقة عودة ميسي لبرشلونة
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إنتر ميامي الأمريكي دوري أبطال كونكاكاف لوس أنجلوس ليونيل ميسي لوس أنجلوس
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.