سلوى عثمان : المسلسل الحلو هيتشاف من غير مسابقات l خاص
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
حلت الفنانة القديرة سلوى عثمان ضيفة على موقع صدي البلد ندوة تم تكريمها عن مسلسلها الرمضاني سيد الناس
وكشفت الفنانة القديرة سلوى عثمان عن رأيها في المسابقات التي يقوم بها ابطال الاعمال الدرامية .
وقالت سلوى عثمان : العمل الجيد يفرض نفسه علي المشاهد دون الحاجة الي المسابقات ، فالجمهور يشاهد الاعمال الدرامية المميزة ، حتي وان لم تكن هناك مسابقات .
واستكملت سلوى عثمان : لو كنت بطلة عمل ما كنت اقدم علي هذا الامر ، ولكن ربما النجم الذي يفعل ذلك علي درايه انه هذا الأمر يزيد من المشاهدات ، وربما الجيل الجديد من النجوم يري انه هذا الاصح ، وكل شخص له وجهه نظره .
أبطال مسلسل سيد الناس:
وخاضت سلوى عثمان الماراثون الرمضاني بمسلسل سيد الناس من بطولة عمرو سعد، الهام شاهين ، ريم مصطفى، أحمد زاهر، أحمد رزق، إنجي المقدم، خالد الصاوي، منة فضالي، نشوى مصطفى، رنا رئيس، ملك أحمد زاهر، أحمد فهيم، محمود قابيل، سلوى عثمان، طارق النهري، ياسين السقا، إنجي كيوات، ساندي علي، أسما سليمان، علياء صبحى والعمل من إخراج وقصة محمد سامي ومن كتابة ورشة قلم .
قصة مسلسل سيد الناس :
العمل تدور أحداثه في إطار اجتماعي حول شخصية الجارحي الذي يدخل في عداوة مع أشقائه الثلاثة ، وهو ما يولد العديد من المشاكل والصراعات بينهم .
تشهد أحداث مسلسل سيد الناس دخول ريم مصطفى التي تجسد دور أمنة زوجة عمرو سعد الذي يؤدي شخصية الجارحي أبو العباس (عمرو سعد) في صراعات من نوع خاص مع إلهام شاهين التي تلعب شخصية اعتماد الهواري زوجة والد عمرو سعد والذي يقدم بدوره خالد الصاوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل سيد الناس سلوي عثمان الفنانة القديرة سلوى عثمان المزيد سلوى عثمان سید الناس عمرو سعد
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.