هيوستن يحطم سلسلة أوكلاهوما!
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
لوس أنجلوس (أ ف ب)
سجل جايلن جرين، والتركي ألبيرين شنجون 65 نقطة، وقادا هيوستن روكتس إلى إيقاف سلسلة من 11 فوزاً لضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر متصدر دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بالفوز عليه 125-111.
وفي مواجهة محتملة لنهائي المنطقة الغربية، قدم روكتس أداءً متكملاً على مختلف الجبهات، ليفسد استعدادات أوكلاهوما للأدوار الإقصائية.
ورغم خسارته، بقي أوكلاهوما متصدراً للترتيب العام للدوري (ضمن لقب المنطقة الغربية سابقاً) مع 64 فوزاً و13 خسارة، بفارق كبير عن روكتس ثاني الغربية (51-27).
وأنهى جرين المباراة برصيد 34 نقطة (11 من 24 محاولة)، فيما أضاف العملاق شنجون 31 نقطة.
وتقدم أوكلاهوما مطلع المباراة، لكن هيوستن تصدر بفضل مقاربته البدنية، وسيطر ووصل تفوقه إلى 23 نقطة في الربع الثاني.
واحتفظ هيوستن بفارق العشرين نقطة، قبل 2:53 ثانية على نهاية الربع الثالث، قبل أن يقلص ثاندر الفارق إلى أقل من عشر نقاط مطلع الربع الأخير.
بيد أن هيوستن استجمع قواه وحرم ضيفه من العودة أكثر والبحث جدياً عن الفوز.
وأشاد مدرب هيوستن إيمي أودوكا بالمقاربة التهديفية الشرسة لشنجون وجرين «كان شنجون في حالة هجومية طوال الوقت، هو وجايلن شكلا ثنائياً رائعاً، ويصعب الفوز علينا عندما يكون هذا الثنائي متألقاً».
ولدى الخاسر، سجل جايلن وليامس 33 نقطة، وأضاف نجمه الكندي شاي جلجيوس-ألكسندر 22، وتشيت هولمجرين 20 نقطة، بينها 18 من خارج القوس.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كرة السلة أميركا هيوستن روكتس أوكلاهوما سيتي ثاندر
إقرأ أيضاً:
العقوبات الأمريكية تدفع "ميليا" لإنهاء استثماراتها الفندقية في كوبا
تبدأ مجموعة "ميليا" الإسبانية، اليوم الجمعة، إنهاء جميع عملياتها الفندقية في كوبا، لتنهي بذلك وجوداً استمر 36 عاماً في الجزيرة، بعدما أكدت أن العقوبات الأمريكية الأخيرة جعلت استمرار نشاطها "مستحيلاً عملياً وقانونياً".
يمثل قرار الانسحاب نهاية لمسيرة بدأت عام 1990، عندما أصبحت "ميليا" أول سلسلة فنادق إسبانية تدخل السوق الكوبية عقب فتح قطاع السياحة أمام الاستثمارات الأجنبية.
وقالت المجموعة، في إفصاح إلى الجهة المنظمة لسوق الأسهم الإسبانية، إن التحديات التشغيلية والقانونية والاقتصادية والمالية بلغت مستوى لم يعد يسمح بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار التشغيلي، مؤكدة أنها تعمل على إدارة انتقال منظم يحد من تأثير القرار على العاملين والعملاء والموردين والشركاء المحليين.
وكانت "ميليا" قد مهدت لهذا القرار الشهر الماضي، عندما أعلنت وقف تشغيل 15 فندقاً من أصل 34 كانت تديرها في كوبا.
ومع قرار الانسحاب الكامل، تطوي المجموعة صفحة أكبر استثمار فندقي أجنبي لها في الجزيرة، إذ كانت تدير نحو 14 ألف غرفة موزعة على فنادقها المختلفة.
رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية - موقع 24تلقي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة بظلالها على مستقبل تجارة الدواء العالمية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لرفع التعريفات على الأدوية الجنيسة المستوردة إلى 200%، في إطار مساعيه لإعادة توطين صناعة الدواء داخل الولايات المتحدة.
ضغوط أمريكية على قطاع السياحةوجاء الانسحاب بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأشهر الماضية، إذ فرضت في مايو (أيار) عقوبات جديدة استهدفت أفراداً وكيانات مرتبطة بالحكومة الكوبية، مع التلويح بفرض إجراءات على الشركات والبنوك الأجنبية التي تتعامل معها.
وشملت الإجراءات الأمريكية أيضاً إدراج وزارة السياحة الكوبية على قائمة "الكيانات المحظورة"، بعدما كانت واشنطن قد أدرجت في وقت سابق التكتل العسكري الكوبي "GAESA"، الذي يسيطر على جزء كبير من النشاط السياحي، ما دفع شركات أجنبية إلى إعادة تقييم استمرار أعمالها في الجزيرة.
كما امتدت تداعيات العقوبات إلى شركات أخرى، إذ تبدأ سلسلة الفنادق الإسبانية "إيبيروستار" اليوم أيضاً إغلاق فنادقها الستة المتبقية في كوبا، في إجراء تصعيدي يعكس اتساع الضغوط على المستثمرين الأجانب العاملين في القطاع السياحي.
ويواجه القطاع السياحي الكوبي في الوقت نفسه أزمة متفاقمة، بعدما أدت القيود الأمريكية على شحنات النفط إلى نقص حاد في الوقود وانقطاعات واسعة للكهرباء، ما انعكس على حركة السفر، مع تعليق شركات طيران دولية، بينها "إير كندا" و"إيبيريا" و"إير فرانس"، رحلاتها إلى الجزيرة، فيما خفضت "دلتا إيرلاينز" عدد رحلاتها.
نهاية حضور تاريخي في كوباوكانت "ميليا" قد كشفت في وقت سابق من العام أن فنادقها في كوبا تعمل بنحو 50% فقط من طاقتها التشغيلية، مشيرة إلى أن العقوبات الأمريكية أضعفت أعمالها بشكل كبير منذ مطلع عام 2026، وهو ما مهد لقرارها الأخير.
وتطوي هذه الأزمة صفحة بدأت عام 1990، عندما أصبحت "ميليا" أول سلسلة فنادق إسبانية تدخل السوق الكوبية عقب فتح قطاع السياحة أمام الاستثمارات الأجنبية، في محاولة من هافانا آنذاك لتخفيف تداعيات الأزمة الاقتصادية التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي. لتنهي بذلك وجوداً استمر 36 عاماً، كانت خلاله أكبر مشغل فندقي أجنبي في الجزيرة.