اليوم.. منتخبنا للناشئين يبدأ مشوار نهائيات آسيا من بوابة طاجيكستان
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
الرؤية- أحمد السلماني
يُدشّن منتخبنا الوطني الكروي للناشئين اليوم السبت مشواره في نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا بمواجهة نظيره الطاجيكي عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت مسقط، وذلك على أرضية الملعب الفرعي في استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة جدة السعودية، ضمن منافسات المجموعة الرابعة. ويلي هذه المواجهة لقاء يجمع منتخبي إيران وكوريا الشمالية عند الساعة التاسعة والربع مساءً على الملعب الفرعي باستاد الأمير عبدالله الفيصل، في إطار مباريات نفس المجموعة التي توصف بكونها من أصعب المجموعات بالنظر إلى تاريخ المنتخبات المشاركة فيها.
وتحظى منتخبات قارة آسيا هذه المرة بفرصة ذهبية للمنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا 2025 التي ستقام في قطر خلال الفترة من 1 إلى 27 نوفمبر، وذلك بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، منها 8 بطاقات مخصصة للقارة الآسيوية. ويتأهل إلى المونديال الثمانية الأوائل في نهائيات كأس آسيا الحالية، أي المنتخبات الأربعة المتصدرة للمجموعات إضافة إلى أصحاب المراكز الثانية، ما يجعل كل مباراة بمثابة خطوة حاسمة نحو الحلم العالمي.
وتأهل إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين 15 منتخبًا بعد اجتيازهم التصفيات بنجاح، إلى جانب المنتخب السعودي الذي ضمن مكانه كمستضيف للبطولة. وتشهد البطولة مشاركة 16 منتخبًا يتنافسون في 4 مجموعات، بحيث يتأهل أول ووصيف كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، ومن ثم إلى نصف النهائي، ويضمن المتأهلون الأربعة إلى نصف النهائي الظهور في كأس العالم.
ويقود الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني المدرب الوطني أنور الحبسي، الذي أعلن قائمته النهائية للبطولة وضمت 23 لاعبًا، هم: أحمد بن عبدالله الرواحي (العامرات)، ويزن بن محمد الخالدي (السويق)، وعلي بن إبراهيم العويني (صحم) لحراسة المرمى، وفي خط الدفاع كل من الحسن بن علي القاسمي، وفهد بن جميع المشايخي (مسقط)، ومحمد بن يعقوب المشايخي (العامرات)، وعبدالعزيز بن محمد البلوشي (الخابورة)، ومحمد بن نجم الدين بيت سليم (النصر)، وإبراهيم بن بدر الشامسي (فنجاء)، وأسامة بن عبدالخالق المعمري (الوحدة الإماراتي)، والوليد بن خالد آل عبدالسلام (صحم)، وأحمد بن سالم العمراني (العين الإماراتي). أما في خط الوسط والهجوم، فتضم التشكيلة: فراس بن بدر السعدي، وعبدالله بن خليفة السعدي، والوليد بن خالد البريدعي، واليزن بن منصور البلوشي (السويق)، والوليد بن طلال الراشدي (البشائر)، وإبراهيم بن سالم التميمي، وسليمان بن داوود الخروصي، وزياد بن خلفان الفراجي (بوشر)، وعبدالله بن يعقوب الوهيبي (قريات)، ومحمد بن عبدالله الدوحاني، ورياض بن محمد الطارشي (المصنعة).
وتضم المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبنا كلًا من إيران، وطاجيكستان، وكوريا الشمالية، وتُعد هذه المجموعة من أكثر المجموعات صعوبة بالنظر إلى تاريخ المنتخبات فيها. إذ سبق للمنتخب الإيراني أن شارك في البطولة 12 مرة وتُوّج باللقب في نسخة 2008، كما بلغ نصف النهائي في النسخة الماضية عام 2023، وشارك خمس مرات في كأس العالم للناشئين، ويُعد أحد أبرز المنافسين في المجموعة. أما طاجيكستان، خصم منتخبنا في الجولة الافتتاحية، فقد شاركت في أربع نسخ سابقة وحققت المركز الثاني في نسخة 2018، وتُعد هذه مشاركتها الثالثة على التوالي بعد تصدرها مجموعتها في التصفيات.
ويمثل منتخبنا الوطني الناشئ طموحًا كبيرًا للكرة العُمانية في استعادة أمجادها على مستوى هذه الفئة، خاصة بعد أن سبق لسلطنة عُمان أن تُوّجت بلقب كأس آسيا للناشئين مرتين في عامي 1996 و2000، وشاركت في كأس العالم ثلاث مرات آخرها قبل 24 عامًا، ويسعى الأحمر من خلال هذه البطولة إلى كتابة فصل جديد من الإنجازات بقيادة جيل واعد بقيادة فنية وطنية عملت على مدى أكثر من عامين وحظي هذا المنتخب باهتمام كبير من اتحاد كرة القدم المحلي كما لم يحظى به منتخب آخر.
أما منتخب كوريا الشمالية، فيكمل عقد المجموعة بكونه أحد أعرق منتخبات القارة في فئة الناشئين، بعد أن تُوّج باللقب مرتين في 2010 و2014، وبلغ المباراة النهائية في مناسبتين أخريين، ويمتلك رصيدًا حافلًا من المشاركات المونديالية.
ويضع منتخبنا آمالًا كبيرة على استهلال مشواره بتحقيق نتيجة إيجابية أمام طاجيكستان، ما يفتح له الباب نحو تقديم مستوى مشرّف في بقية مشوار البطولة، ويمنحه دفعة قوية للظفر بإحدى بطاقات التأهل إلى مونديال قطر 2025 بعد غياب طويل.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بعد صدمة نهائي مونديال 2026.. من هو أول الراحلين عن منتخب الأرجنتين ؟
لم تكد الجماهير الأرجنتينية تستوعب مرارة خسارة نهائي كأس العالم 2026، حتى تلقت ضربة جديدة بإعلان المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي اعتزاله اللعب الدولي، ليصبح أول لاعب من منتخب "التانغو" يودع المنتخب رسميًا بعد نهاية المشوار المونديالي.
وجاء قرار قائد الخط الخلفي بعد أيام قليلة فقط من خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد في المباراة النهائية، في مواجهة أنهت حلم الاحتفاظ باللقب العالمي الذي توج به المنتخب في نسخة قطر 2022، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة قد تشهد رحيل عدد من نجوم الجيل الذهبي.
نهائي مؤلم أنهى حلم الاحتفاظ باللقبدخل المنتخب الأرجنتيني نهائي كأس العالم 2026 باحثًا عن كتابة فصل جديد في تاريخه، لكن المنتخب الإسباني نجح في حسم المواجهة بهدف وحيد، ليحرم "التانجو" من الاحتفاظ بالكأس ويضع حدًا لمسيرة مميزة شهدت وصول الفريق إلى النهائي للمرة الثانية تواليًا.
ولم تكن الهزيمة مجرد خسارة لقب عالمي، بل مثلت بداية مرحلة من إعادة ترتيب الأوراق داخل المنتخب، وسط تكهنات بمستقبل عدد من اللاعبين الكبار، وفي مقدمتهم أصحاب الخبرات الذين تجاوزوا الثلاثين عامًا.
أوتاميندي أول من يغادر السفينةبعد أربعة أيام فقط من خسارة النهائي، أعلن نيكولاس أوتاميندي، البالغ من العمر 38 عامًا، اعتزاله اللعب الدولي، منهيا رحلة امتدت 17 عاما بقميص منتخب الأرجنتين، شهدت العديد من المحطات التاريخية والبطولات الكبرى.
وبهذا القرار، أصبح أوتاميندي أول لاعب من منتخب الأرجنتين يعلن اعتزاله الدولي رسميًا عقب مونديال 2026، في خطوة قد تمهد لسلسلة من القرارات المشابهة خلال الفترة المقبلة.
رسالة وداع مؤثرة لجماهير الأرجنتينووجه المدافع المخضرم رسالة مؤثرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلالها أنه حقق حلم طفولته بارتداء قميص منتخب بلاده، مشددًا على أنه دافع عنه بكل فخر ومسؤولية طوال مسيرته.
وقال أوتاميندي إن النتيجة في نهائي كأس العالم لم تكن كما تمنى الجميع، لكنه يغادر المنتخب مرفوع الرأس، مقتنعا بأن الفريق قاتل حتى اللحظة الأخيرة وقدم كل ما لديه فوق أرض الملعب.
كما وجه الشكر إلى الجماهير الأرجنتينية، مؤكدًا أن دعمها المستمر كان مصدر قوة للفريق في جميع البطولات، وأن ارتداء قميص المنتخب سيظل أعظم شرف ناله خلال مسيرته الكروية.
مسيرة صنعت التاريخعلى مدار 17 عاما، كان أوتاميندي أحد أبرز أعمدة الدفاع في المنتخب الأرجنتيني، وخاض 139 مباراة دولية، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات، يتصدرها التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، إلى جانب الوصول إلى نهائي مونديال 2026.
وخلال تلك السنوات، أصبح المدافع المخضرم أحد رموز الجيل الذي أعاد الأرجنتين إلى منصات التتويج العالمية، بعدما انتظر عشاق "التانغو" سنوات طويلة لاستعادة المجد الكروي.
بداية مرحلة جديدة داخل منتخب التانغوويفتح اعتزال أوتاميندي الباب أمام مرحلة انتقالية داخل المنتخب الأرجنتيني، في ظل ترقب الجماهير لمواقف عدد من النجوم المخضرمين، وعلى رأسهم القائد ليونيل ميسي والحارس إيميليانو مارتينيز، وسط تقارير تتحدث عن مراجعة شاملة لمستقبل المنتخب بعد خسارة النهائي.
ويرى مراقبون أن الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني سيكون أمام تحدٍ كبير لإعادة بناء الفريق، من خلال المزج بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة، بهدف الحفاظ على مكانة الأرجنتين بين كبار منتخبات العالم.
وداع بطل وبداية فصل جديدواختتم أوتاميندي رسالته بكلمات حملت الكثير من الامتنان والانتماء، مؤكدا أن الألقاب ستبقى جزءًا من التاريخ، لكن حب قميص الأرجنتين سيظل راسخًا في قلبه إلى الأبد.
وبين دموع خسارة نهائي كأس العالم ووداع أحد أبرز قادة الجيل الذهبي، تدخل الأرجنتين مرحلة جديدة مليئة بالتحديات، بينما يظل اسم نيكولاس أوتاميندي حاضرًا في ذاكرة الجماهير باعتباره أحد المدافعين الذين ساهموا في كتابة واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب.