“البحوث الزراعية” يستقبل وفدا من المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الدكتور علاء خليل مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية والدكتور صبحى عبد الدايم رئيس قسم بحوث القمح وفد من المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي من دولة كازخستان والمغرب وليبيا والعراق في الفترة من 2 الي 5 ابريل 2025، وذلك في إطار تنظيم ورشة عمل لبناء التقنيات المبتكرة فى إنتاج القمح فى دول شمال إفريقيا.
وصرح الدكتور خالد جاد وكيل معهد المحاصيل الحقلية ومنسق المنظمة فى محصول القمح أن الزيارة تضمنت ورشة عمل وعرض لبرامح انتاج القمح فى دول شمال إفريقيا والمنظومة المتميزة لإنتاج القمح فى مصر ودخول التقنيات الحديثة لإنتاج القمح الهجين فى مصر والعديد من الدول التابعة للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي والتي تشمل 41 عضو.
وتعتبر مصر من أنشط الدول الاعضاء للعام الثانى فى حضور الفاعليات الدولية والتعاون من خلال المنظمة.
وتشمل ورشة العمل العديد من الندوات بحضور نخبه من الباحثين من قسم القمح وخبراء القمح من القسم وقيادات المعهد وعلي هامش ورشة العمل تم تنظيم زيارة لبرنامج القمح بمحطة البحوث الزراعية بالجميزة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المنظمة الاسلامية للأمن الغذائي
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.