تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استطاعت روفانا أيمن طه ـ البالغة من العمر 17 عاما، والطالبة فى الصف الثالث الثانوى، بمدرسة الزخرفية بنات، بمحافظة دمياط، أن تبهر جميع من حولها بريشتها الفنية المميزة، لتحصد العديد من الجوائز والمركز على مستوى وزارة التربية والتعليم للرسم والإبداع .

 

وتقول روفانا: البداية كانت حينما اشتركت في نشاط صيفي للرسم في قصر ثقافة دمياط، وحققت المركز الأول، ومن ساعتها بدأت فى تنمية الموهبة، وأخذت كورسات عديدة لتطويرها.

 

وتضيف: وبالفعل تم اختيارى كنائب رئيس المهرجان علي المستوي العالم العربي والإسلامي، بلجنة الفن التشكيلي، واشتركت في معارض عديدة، منها معرض الفنون التشكيلية لفناني ومواهب دمياط، بقصر ثقافة دمياط الجديدة، وحصلت علي درع الإبداع والتمييز.

 

بالإضافة الى معرض حب الام، مع الفنانة آية ماهر، وملتقي عروس النيل الدولي للفنون التشكيلية في رأس البر، وملتقي بورسعيد الدولي للفنون التشكيلية، وحصلت علي  العديد من شهادات التقدير في هذه المعارض .

 

كما اشتركت في ملتقي الفن والثقافة الاول بدمياط، بكوبري دمياط التاريخي، وحصلت علي المركز الاول، وشهادة تقدير ودرع، والتقيت بالدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، والمهندسة شيماء الصديق، نائب المحافظ، وعميدة كلية الفنون التطبيقية، الأستاذة غادة الصياد، وتم تكريمي على مستوى المحافظة .

 

بالإضافة إلى معرض مبدعي النيل، في مكتبة مصر العامة، وحصلت علي شهادة تقدير ودرع، من مدير قصر ثقافة دمياط، ومعرض قادة وفنون، وحصلت علي درع من حزب حماة الوطن، بالإضافة إلى مشاركتها في مسابقات عديدة، واشتراكها في معرض ساعة الأرض، في مكتبة مصر العامة بدمياط .

 

كما حصلت علي المركز الأول في مسابقة أجمل فانوس، وجائزة مالية على مستوى المحافظة، كما اشتركت في مبادرة كل أسبوع موهبة، والعديد من الشهادات الإلكترونية في معرض لمتنا، ومعرض منتدي تأملات كونية.

 

وحصلت علي المركز الأول (شباب) ثلاث مرات علي التوالي، وحصلت علي الشهادة الذهبية، وفازت بالمركز الثالث بين عمالقة من الفنانين التشكيليين، وحصلت علي عدد كبير من الشهادات الإلكترونية.

 

واستكملت روفانا حديثها قائلة التحقت بسوق العمل واشتغلت فى حضانة وكنت بعلم الاطفال الأشغال اليدوية وكنت دايما بحب أتعلم الجديد وأساعد من حولى بطريقتى الخاصة، وطبعا الإصرار والعزيمة هما سر النجاح، وبفضل الله عز وجل، ثم أسرتي فى مساعدتي وتشجيعي الدائم، لتطوير موهبتي، قدرت أمثلهم فى تحقيق أهدافي بكل تميز، فهم أكبر داعم لي.

 

وتختتم روفانا حديثها قائله: نفسى أحقق إنجازا أكبر، ويكون عندى معرض خاص لي، وأقدر من خلاله أوصل رسالتى وموهبتى لكل الاطفال والشباب، اللى فى سنى، ويكون جزء من التطوير الذاتى لكل الشباب وأدخل كلية الفنون التشكيلية ويكون عندى أكاديمية لتعليم الرسم للأطفال ونحقق إنجازات أكبر لمصرنا الحبيبة .

0ddffc2b-7385-4fae-b4bb-7d2986ea4c46 370fb8a1-1be8-4e69-be56-6ff32ece9258 622c9241-eaaf-47c3-a18b-a9332084705a 02214e65-d69a-422c-8b6a-5a2d4de6b985 2753bb77-c35a-4ea1-afee-676fb1b87590 9866ab95-46ea-4edd-89e5-a6e58b033f28 a01f6e37-db58-40de-9e85-e45276dcac24 dea94e12-d786-456b-b434-70d2e7f2e34b e5185fed-d803-436b-a60e-8d9c652b52a7

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الشباب الأطفال دمياط وحصلت علی

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية