حصيلة جديدة للعدوان الإسرائيلي على غزة
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
بغداد اليوم - متابعة
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد (6 نيسان 2025)، عن استشهاد 26 شخصاً وإصابة 113 آخرين خلال 24 ساعة الماضية جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان لها تابعته "بغداد اليوم" إنه "️وصل مستشفيات قطاع غزة 26 شهيدا، و113 إصابة خلال 24 ساعة الماضية، في وقت لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لم تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم".
وأوضحت الوزارة أن "️حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار 2025 ارتفعت إلى 1,335 شهيدا، و3,297 إصابة"
كما أشارت إلى منع الاحتلال إدخال لقاحات شلل الأطفال إلى القطاع ما يُشكل قنبلة موقوته تهدد بتفشي الوباء، لاسيما أن هناك 602 ألف طفل مهددون بخطر الإصابة بالشلل الدائم والإعاقات المزمنة إذا لم تتوفر اللقاحات اللازمة لهم.
وطالبت الوزارة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإدخال اللقاحات وإتاحة ممرات آمنة لضمان الوصول إلى الأطفال في مختلف مناطق القطاع.
يشار إلى أن عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفع إلى 50 ألفا و695 والمصابين إلى 115 ألفا و338 منذ السابع من تشرين الأول 2023.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.