"عُمران" تكشف عن تصميم "منتجع كلوب ميد مسندم" لتقديم تجربة ضيافة فاخرة
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
مسقط- الرؤية
كشفت الشركة العُمانية للتنمية السياحية "مجموعة عُمران" عن تصميم مشروعها الاستراتيجي المنتظر منتجع كلوب ميد مسندم، والذي سيقدم تجربة ضيافة فاخرة شاملة في واحدة من أكثر الوجهات الرئيسية الطبيعية جمالًا في سلطنة عُمان، مما يعزز مكانة البلاد كمركز رائد للسياحة المستدامة والفاخرة على مدار العام.
وجرى الكشف عن التصميم في منتدى IHIF برلين، الذي يُعد من أبرز المنتديات العالمية للاستثمار في الضيافة، وذلك في إطار جهود المجموعة لتسليط الضوء على المشروعات النوعية الرامية إلى تنمية القطاع السياحي في سلطنة عُمان، إذ تهدف المجموعة إلى تعزيز جاذبية محافظة مسندم السياحية من خلال إنشاء هذا المنتجع، وتستهدف إلى جانب ذلك جذب المسافرين الدوليين، وتعظيم الأثر الاجتماعي والاقتصادي، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية السياحية ويعزز من مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية. ويُجسّد منتجع "كلوب ميد مسندم"- أول منتجع يحمل علامة "كلوب ميد" في منطقة الشرق الأوسط- رؤية طموحة لتقديم تجربة ضيافة فاخرة تستلهم روح المكان، وتُعبّر عن التزام راسخ بالممارسات المستدامة.
ويُقدّم المنتجع، الذي يضم 300 غرفة فندقية راقية، باقة متكاملة من المرافق الصحية، والأنشطة الترفيهية والمغامرات الطبيعية، إلى جانب تجارب طهي عالمية، كما يتميز تصميم المنتجع بمساحات مفتوحة تطلّ على المناظر الطبيعية الخلّابة، مع مراعاة معايير الاستدامة البيئية عبر استخدام مواد محليّة وتقنيات حديثة للحد من التأثير البيئي، ما يجعله نموذجًا رائدًا في تطوير المنتجعات السياحية المستدامة.
وقد تمَّ اختيار التصميم من خلال مسابقة معمارية دولية استقطبت نخبة من المصممين المعماريين من مختلف أنحاء العالم، حيث يُجسد التصميم الفائز فلسفة معمارية تمزج بين الإرث العُماني العريق والتوجهات الحديثة في الضيافة المُستدامة، مُستلهمًا تفاصيله من طبيعة مسندم الأخّاذة بخلجانها وتضاريسها الجبلية الفريدة؛ متيحًا تجربة فريدة تُحاكي جمال المكان وتُعزز ارتباط الزوار ببيئته الطبيعية والثقافية. وجاء اختيار التصميم الفائز لمكتب AW² المعماري، المعروف بسجله المميز في تصميم المشاريع الأيقونية، بما في ذلك منتجع "بانيان تري" الشهير في العلا بالمملكة العربية السعودية، ومشاريع بارزة أخرى حول العالم.
ومن المتوقع أن يُسهم مشروع كلوب ميد مسندم في تحقيق تنمية سياحية ملحوظة في المنطقة، من خلال استقطاب السياح الدوليين، وتعزيز ريادة سلطنة عُمان في قطاع الضيافة الفاخرة، كما يُتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 1000 فرصة عمل مُباشرة وغير مُباشرة، إلى جانب دعم روّاد الأعمال والمشاريع المحليّة، مما يُعزّز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
وقال المهندس طلال المسعودي مدير تطوير أول في مجموعة عُمران: "يمثّل الكشف عن تصميم منتجع كلوب ميد مسندم خطوة مهمة في رحلة تطوير هذا المنتجع المتفرد، والذي يجسّد رؤيتنا لإثراء المشهد السياحي المحليّ بمنتجات وعروض سياحية مبتكرة ومستدامة، تتماشى مع أحدث التوجهات العالمية في مجال الضيافة الفاخرة، وتستلهم من الثراء الجغرافي والثقافي لسلطنة عُمان، الأمر الذي يسهم في تعزيز جاذبيتها لدى الزوار الباحثين عن تجارب سياحية نوعيّة من مختلف دول العالم".
من جانبه أوضح ديفيد فيلي نائب رئيس التطوير في كلوب ميد: "يعكس هذا المشروع الرائد التزاما عالياً تجاه البيئة والإنسان، من خلال دمج حلول مستدامة تسهم في تنمية مسؤولة وتنسجم بتناغم مع الموقع، وتتجسد قيم ومزايا كلوب ميد بصورة مثالية في هذا المشروع، وتتوافق مع تطلعات السياح المحليين لخوض تجارب فريدة، والأمر ذاته ينطبق على السياح القادمين من الخارج، حيث يعد هذا المنتجع فرصة ووجهة مثالية لاكتشاف سلطنة عُمان، وثقافتها العريقة، وجمالها الطبيعي، والاستمتاع في الوقت نفسه بعطلاتنا الفاخرة الشاملة الموجهة للعائلات والمبنية على التجارب السياحية النوعية".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
أضافت شركة HMD، هاتفا جديدا إلى سلسلة هواتفها التقليدية يحمل اسم Nokia 123 Shield، حيث تقدمه كأرخص خيار لديها مزود بميزات مقاومة الماء والغبار.
ويستهدف الهاتف بشكل أساسي الأشخاص الذين يعملون في البيئات الخارجية أو المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف احتياطي منخفض التكلفة.
يأتي هاتف Nokia 123 Shield بتصميم بسيط وعملي، مع هيكل بلاستيكي ذي ملمس خشن على الجوانب لتحسين سهولة الإمساك به.
ولحماية المنافذ من دخول الماء والرمال والغبار، زودت الشركة الهاتف بغطاء مطاطي يغطي الجزء السفلي، حيث توجد أسفله وصلة سماعات 3.5 ملم ومنفذ USB-C للشحن.
ويعتمد الهاتف على مواصفات أساسية للغاية، إذ يعمل بنظام التشغيل S30+ ويستخدم معالج Unisoc SC6531E.
كما يضم ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 ميجابايت فقط، وسعة تخزين داخلية تبلغ 4 ميجابايت، ويمكن للمستخدمين توسيع مساحة التخزين عبر بطاقة MicroSD بسعة تصل إلى 32 جيجابايت لحفظ الملفات أو تشغيل الموسيقى.
ويحمل الهاتف شاشة بقياس 2.4 بوصة بدقة QVGA، إضافة إلى كاميرا خلفية منخفضة الدقة من نوع QVGA مع فلاش LED.
وكعادة الهواتف التقليدية، يركز Nokia 123 Shield على عمر البطارية الطويل، حيث يأتي ببطارية قابلة للإزالة بسعة 1750 مللي أمبير.
وتقول HMD إن البطارية توفر ما يصل إلى 27.9 ساعة من المكالمات المتواصلة، مع إمكانية بقاء الهاتف في وضع الاستعداد لمدة تصل إلى 19 يوما.
كما يتضمن الهاتف راديو FM يمكن تشغيله سواء باستخدام سماعات سلكية أو بدونها، بالإضافة إلى مصباح يدوي مدمج، وتؤكد HMD أنه أكثر سطوعا من المصباح الموجود في هاتف Nokia 110 الأقدم.
يدعم Nokia 123 Shield شبكات 2G فقط عبر نطاقي GSM 900 و1800، مع إعداد بطاقتي Mini SIM، ورغم أن HMD تشير إلى أن الهاتف مصمم للحفاظ على قوة الإشارة وتحسين جودة المكالمات، فإن شبكات الجيل الثاني يتم إيقافها تدريجيا في العديد من الدول حول العالم.
ولم تعلن HMD حتى الآن عن السعر العالمي الرسمي للهاتف، إلا أن قوائم البيع في بعض المتاجر تشير إلى أن سعره يتراوح بين 35 و40 يورو، ويبلغ وزن الهاتف 108 جرامات، ويتوفر بلونين هما الأخضر والبنفسجي.