عقب انتهاء مراسم عزاء زوجته.. أول تعليق لـ نضال الشافعي
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
تقدم الفنان نضال الشافعي بالشكر لكل من حرص على تقديم والجب العزاء في زوجته هند محمد علي، سواء بالحضور أو الاتصال أو عن طريق كل وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك كل من حاول الاتصال ولم يتمكن من الحضور.
وكتب نضال الشافعي، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: « شكر لكل من قدّم واجب العزاء له سواء بالحضور أو الاتصال أو عن طريق كل وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك كل من حاول الاتصال ولم يتمكن من الحضور.
وأضاف نضال الشافعي: «نلتمس العذر لمن لم تسمح له الظروف، شكر الله سعيكم وعظّم أجركم، وجزاكم الله عنا خير الجزاء، ولكم جزيل الشكر والمحبة ونسألكم للفقيدة الدعاء بالرحمة والمغفرة».
شهد عزاء زوجة الفنان نضال الشافعي، الفنانة هند محمد علي، الذي أقيم في مدينة الشيخ زايد، حضور عدد كبير من نجوم الوسط الفني أبرزهم: سامح حسين، محمد محمود عبد العزيز، محمد إمام، مي كساب، إدورد، رانيا فؤيد شوقي.
وكان من أوائل الحضور بعزاء زوجة الفنان نضال الشافعي، الفنانة الراحلة هند محمد علي، كل من: أشرف زكي، محمد ممدوح، لقاء سويدان وريهام عبد الغفور وروجينا وطارق صبري ومحمد جمعة.
جنازة زوجة الفنان نضال الشافعيشيع، يوم الجمعة الماضي، جثمان زوجة الفنان نضال الشافعي، الفنانة الراحلة هند محمد علي، من مسجد آل بهجت بمدينة 6 أكتوبر إلى مثواه الأخير، وسط حضور عدد من نجوم الوسط الفني على رأسهم الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية.
ورحلت هند محمد على عن عالمنا أمس الخميس، بعد صراع مع المرض لتلحق بوالدتها التي توفيت قبل 22 يوما.
مشاهد من جنازة زوجة نضال الشافعيوشهدت جنازة زوجة نضال الشافعي حالة من الانهيار والحزن خلال تشييع الجنازة من مسجد أل بهجت بمنطقة دريم في مدينة السادس من أكتوبر.
وشارك في تشييع الجنازة عدد من نجوم الوسط الفني، أبرزهم: الفنان أحمد بدير، والفنانة وفاء عامر، والفنانة رانيا فريد شوقي، والمخرج المسرحي خالد جلال، والدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية.
اقرأ أيضاًوفاة شقيقة خالد البلشي نقيب الصحفيين
«هاجر الشرنوبي»: مصطفى شعبان ساعدني على اللهجة الصعيدية بمسلسل حكيم باشا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نضال الشافعي الفنان نضال الشافعي وفاة زوجة نضال الشافعي عزاء زوجة نضال الشافعي زوجة الفنان نضال الشافعی هند محمد علی
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.