محمد محمود يخوض انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي للمصارعة
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
يخوض اللواء محمد محمود، نائب رئيس الاتحاد المصري للمصارعة، انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي للمصارعة والتي تقام يوم 28 أبريل الجاري في المغرب.
ويمثل مصر في المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي للمصارعة اللواء محمد محمود منذ عام 2013 ، حتى الآن حيث خاض الانتخابات خلال تلك الفترة ونجح في تمثيل مصر في الاتحاد الأفريقي للمصارعة.
وتولى اللواء محمد محمود منصب السكرتير العام في الاتحاد الأفريقي للمصارعة ، منذ 2017 حتى الآن ، حيث تجرى انتخابات داخلية بين الأعضاء الفائزين لاختيار منصب السكرتير العام ونائب رئيس الاتحاد.
ويحظى اللواء محمد محمود بتاريخ رياضي مشرف في الاتحاد المصري والاتحاد الإفريقي وعضوية اللجنة الأولمبية المصرية ، حيث تشهد انتخابات الدورة المقبلة صراعا شديدا للفوز بعضوية المكتب التنفيذي في الانتخابات التي يحق فيها التصويت 40 دولة.
ويتكون المكتب التنفيذي للاتحاد الافريقي من 6 مقاعد عبارة عن رئيس و5 أعضاء ويتنافس خلال الدورة الانتخابية 2025 / 2029 بواقع 16 عضوا.
وتقام الانتخابات على هامش بطولة افريقيا تحت 17 و20 والكبار التي تقام في المغرب مع التزام مصر بسداد الرسوم المستحقة للاتحاد الدولي للمصارعة لتأكيد مشاركة في بطولة إفريقا وانتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الافريقي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد محمود مصارعة اتحاد المصارعة المزيد المکتب التنفیذی للاتحاد اللواء محمد محمود
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.