لبنان ٢٤:
2026-07-24@16:24:04 GMT
فياض: نريد إصلاحا بمعايير وطنية بعيدا عن الارتهانات الخارجية
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
شيع "حزب الله" ثلة من الشهداء في بلدة طلوسة الجنوبية، بمشاركة عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور علي فياض الى جانب حشد من الفاعليات.
وألقى فياض كلمة قال فيها "إن طلوسة كانت دائماً ركيزة من ركائز المقاومة في كل محطاتها الجهادية، فقدمت الشهيد تلو الشهيد وكانت سباقة باكراً في معركة الإسناد، ومن ثم في معركة أولي البأس"، معبّرا عن "اعتزاز حزب الله بأهلنا في هذه القرى وبتاريخهم وحاضرهم، وبذوي الشهداء مبعث فخرنا وعزنا، وبشهدائنا الذين قاتلوا حتى النفس الأخير والطلقة الأخيرة وخاضوا في هذه القرى ظروف حرب استشهادية".
أضاف: "اننا ومن موقع ادراكنا بخصوصية المرحلة وتعقيداتها والتهديدات والتحديات التي نُواجهها، نعتبر أن الوطن مهدد في أرضه وأمنه من قبل العدو الإسرائيلي، ومُهدد في قراره السيادي الذي يتعرض للاستباحة والمصادرة، وإلا كيف يُفسرون هذا التدخل الخارجي في التعيينات الإدارية والقضائية والمالية والعسكرية، وكيف لهم أن يُبرروا هذا التدخل السافر في الملفات الإصلاحية المالية والنقدية والإدارية التي تتصل ببناء الدولة؟".
وتابع: "لا نُريد إصلاحاً على مقاس الإرادات الخارجية وسياستهم التي تسعى إلى الهيمنة على البلد ومصادرة استقلاله، بل نُريد إصلاحاً بمعايير وطنية صرف بعيداً عن أي ارتهانات خارجية".
وختم فياض: "بلدنا يمر بِمنعطف خطير مليء بالتحديات، وعلى كل القوى والشخصيات الشريفة الحريصة على سيادة البلد واستقلاله أن تتضافر جهودها المشتركة لمواجهة هذه التحديات". مواضيع ذات صلة آلان عون: الحكومة شهدت ولادة غير تقليدية إلا أن الأهم التزامها بمسار الإصلاح بعيداً عن المحاصصة Lebanon 24 آلان عون: الحكومة شهدت ولادة غير تقليدية إلا أن الأهم التزامها بمسار الإصلاح بعيداً عن المحاصصة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل