ماجد محمد

كشفت تايلور وارد، زوجة النجم الجزائري رياض محرز، لاعب الأهلي، عن ارتياحها الكبير وشعورها بالأمان الكبير بعد انتقالها للعيش في المملكة،

وقالت تايلور في حديثها لصحيفة “ذا صن” البريطانية، إنها أصبحت تنام براحة منذ انتقالها إلى مدينة جدة، حيث يعيش زوجها بعد رحيله عن مانشستر سيتي مقابل 30 مليون جنيه إسترليني.

وأضافت: “الحياة هنا أشعر فيها بأمان حقيقي.. المنزل في المملكة أوسع بكثير من منزلنا السابق في إنجلترا، وإذا اضطررت للبقاء وحدي، سأختار المملكة دون تردد”.

وتابعت: “لم أكن أرتاح أبدًا للبقاء بمفردي في إنجلترا، كنا نعيش في شقة ولم أبقَ فيها وحيدة على الإطلاق، كنت دائمة القلق، خاصة بسبب انتشار السرقات في منطقة تشيشير، وهي مشكلة كبيرة هناك”.

وأكملت: “بعد تعرضي لتجربة سطو سابقة أصبحت أكثر حذرًا في اقتناء الأشياء الثمينة، كنت أطلب من رياض ألا يشتري لي ساعة أو أي هدية باهظة، لأنني لا أريد أن أكون هدفًا سهلاً”.

واختتمت: “العيش في المملكة منحنا شعورًا بالطمأنينة، وأتاح لنا فرصة الاستمتاع بالحياة وارتداء ما نحب من قطع فاخرة، دون خوف من أن نكون مستهدفين”.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الأهلي تايلور وارد رياض محرز فی المملکة

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
  • سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"