قامت الأجهزة التنفيذية بالوحدة المحلية بترسا التابعة لمركز ومدينة طوخ بالقليوبية بتسوية طريق الرشاح بعد تأكل الجسر، ووجود حفر كثيرة عليه مما يعد خطرًا على المارين على هذا الطريق إلى قرى شبرا هارس وقرقشندة، وأجهور الكبرى وكذا قرى السيفا ويرشوم وطنط الجزيرة.

وقال سعيد الهيو، رئيس الوحدة المحلية بـ ترسا: أن طريق الرشاح يخدم قرى كثيرة تابعة لمدينة طوخ مشيرًا إلى أن أجهزة الوحدة قامت صباح اليوم بتسوية وتوسعة الطريق بعد ردم الحفر الموجود عليه باستخدام كشط اسفلت حفاظًا على حياة المواطنين وذلك بمعدات الوحدة المحلية بترسا بتعليمات المهندس وائل جمعة رئيس مدينة طوخ وبحضور وليد الأكشر مساعد رئيس الوحدة والأجهزة المعاونة.

يُذكر أن الدكتور نصيف حفناوى العفيفى، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ سبق، وأن تقدم باقتراح برغبة للمستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس المجلس بتدبيش ورصف طريق الرشاح بداية من مزلقان زكى مرورًا بشبرا هارس واجهور وبرشوم بطوخ حتى طريقي خط 12 وخط 13 والقادمين من مدينة بنها حتى القاهرة.

وقال «حفناوى»: إن طريق الرشاح يربط بين طريق مصر - الإسكندرية الزراعي بطريقي خط 12 و خط 13 ويخدم أكثر من مليون مواطن بهذه المنطقة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القليوبية أخبار القليوبية أخبار محافظة القليوبية قرية ترسا طريق الرشاح طریق الرشاح

إقرأ أيضاً:

البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.

واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.

الوحدة الوطنية 

وأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.

وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.

التسامح والمحبة

وشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.

جرعة وطنية تنويرية.. البابا تواضروس يروي 5 حكايات عن مصر لأطفال لوجوس چونيوررسالة وطنية من البابا تواضروس للأطفال.. «حب مصر» يبدأ من القلوب الصغيرةالبابا تواضروس للأطفال: اعرفوا مصر أولًا.. وخمس حكايات تغرس حب الوطن في القلوبالبابا تواضروس يستقبل الأنبا إسحق لمتابعة العمل الرعوي بإيبارشية طما

واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.

طباعة شارك البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني الكنيسة المسجد الوحدة الوطنية نهر النيل

مقالات مشابهة

  • مصدر مقرب من نداي: لم نتوصل لأي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة الزمالك
  • البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟