حصر نسب الغياب بالمدارس وتطبيق لائحة الانضباط بقرار من وزير التعليم
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
أعلنت مديريات التربية والتعليم ، أنه يتم حصر نسب الغياب بصفة يومية في جميع المدارس تنفيذا لتعليمات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني .
وشددت مديريات التربية والتعليم ، على أن هناك تعليمات مشددة بالالتزام بتطبيق لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي بجميع المدارس ، بالإضافة إلى الاهتمام بنظافة المدارس ودهانات الفصول .
من جانبه أصدر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، تعليمات عاجلة للمدارس اليوم لضمان انتظام الدراسة بعد العودة من إجازة عيد الفطر.
وشملت تعليمات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ما يلي :
ضرورة رصد الغياب والحضورالالتزام بالمعايير الواضحة في تقييم أداء الطلاب لضمان تحقيق العدالة والمساواة بينهم. إعطاء كل طالب حقه في التقييمات والامتحانات ، وتسجيل الدرجات بشفافية ودقة ضرورة تهيئة الظروف المناسبة للتعلم متابعة أداء الطلاب وتقديم الدعم اللازم لضمان التحصيل الدراسى الجيد.كان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، قد أجرى ، جولة تفقدية مفاجئة بمدارس محافظات كفر الشيخ والدقهلية والقليوبية، حيث تأتي هذه الزيارة لمتابعة سير وانضباط العملية التعليمية وتقييم تنفيذ التعليمات والقرارات الصادرة من الوزارة.
استهل الوزير محمد عبد اللطيف جولته بزيارة إلى مدرسة المعداوي الابتدائية التابعة لإدارة بيلا التعليمية والتي تضم عدد ١٦١٩ طالب وطالبة ، وعقب ذلك، توجه الوزير إلى مدرسة بيلا الجديدة الابتدائية التابعة لإدارة بيلا التعليمية، والتى يبلغ عدد طلابها فى الفترة الصباحية ٤٢٥ طالب وطالبة.
وتوجه الوزير إلى مدرسة حسن مصطفى الابتدائية والتى تضم عدد ٩٠١ طالب وطالبة، وتوجه الوزير إلى مجمع دارين الابتدائي التابع لإدارة نبروه بمحافظة الدقهلية والذى يبلغ عدد الطلاب به ١٤٠٠ طالب وطالبة.
وتوجه الوزير خلال جولته التفقدية بمحافظة الدقهلية لمدرسة البدراوى الحسينى للتعليم الأساسي التابعة لإدارة نبروه بمحافظة الدقهلية والتى تضم عدد ٩٦٥ طالب وطالبة.
وقام الوزير محمد عبد اللطيف بزيارة مدرستين بمدينة كفر شكر بمحافظة القليوبية، حيث زار مدرسة ٢٥ يناير الرسمية للغات التابعة لإدارة كفر شكر التعليمية والتى يبلغ عدد طلابها ٨٣٥ طالب وطالبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التربية والتعليم التعليم المدارس التعليم الفني المزيد وزیر التربیة والتعلیم محمد عبد اللطیف التابعة لإدارة وزیر التعلیم طالب وطالبة
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.