الجزائر.. إحباط أخطر محاولة لإغراق المدن بـ«العملات المزوّرة»
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
أحبطت المصالح الأمنية بولاية تلمسان “أخطر محاولة لإغراق المدن الغربية بالأوراق النقدية المزورة، فيما أوقفت 4 مشتبه فيهم متورطين في هذا النشاط الإجرامي”.
وأوضحت الشرطة في بيان نقلته وسائل إعلام جزائرية، أن “العملية نفذتها مصالح أمن دائرة أولاد ميمون غرب البلاد بناء على معلومات دقيقة مفادها محاولة مجموعة من الأشخاص تداول أوراق نقدية مزورة من فئة 2000 دج على مستوى مدينة أولاد ميمون وبعض الداوئر الأخرى”.
وأضافت أن “المجموعة الإجرامية كانت تستعد لتزوير مبالغ مالية معتبرة قصد طرحها للتداول في أسواق الماشية مع حلول عيد الأضحى المبارك”.
وأكدت الشرطة أن “التحريات الميدانية لأفراد الشرطة بالتنسيق مع النيابة المختصة إقليميا أسفر عن توقيف 4 أشخاص مشتبه فيهم متورطين في هذا النشاط الإجرامي”.
كما أشارت إلى أنه “تم ضبط ومصادرة خلال هذه العملية مبلغ مالي من العملة الوطنية مزورة قدر بـ 234000 دج من فئة 2000 دج، مبلغ مالي قدر بـ 592000 دج صحيحة (غير مزورة) من عائدات صرف الأوراق النقدية المزورة، معدات التزوير متمثلة في آلة طابعة، قارورات بلاستيكية تحتوي على محاليل التقليد والتزوير، ختم خشبي مقلد لختم الدولة، كما تم حجز مركبة سياحية كانت تستعمل في توزيع الأوراق النقدية المزورة”. فيما تم تقديم المشتبه فيهم أمام المحكمة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الجزائر العملات المزورة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.