سكاي نيوز عربية:
2026-07-24@11:13:04 GMT

بيان عاجل من زيزو بعد جدل التوقيع للأهلي

تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT

قال لاعب الزمالك، أحمد السيد زيزو، الثلاثاء، إنه لم يوقع لأي نادي سواء داخل أو خارج مصر، وذلك بعد انتشار أنباء توقيعه للنادي الأهلي الغريم التقليدي للقلعة البيضاء.

وكتب زيزو عبر حسابه على إنستغرام: "أنا رجل احترم كل الناس، للأسف عدم ردي على المعلومات المغلوطة، كل ساعة خبر عن توقيع أو تجديد عقد زيزو".

وأضاف: "كل واحد يغازل الشريحة التي يريدها من الجمهور بسبب تداول الأخبار، بكل وضوح لم أوقع لأي نادي سواء داخل أو خارج مصر، من حصل على توقيعي يجب عليه إعلان ذلك إن كان كلامه صحيحا".

وتابع: "من لديه دليل على توقيعي لأي نادي عليه أن يوضح ذلك على الملاء، الناس لازم تعرف، أنا أقدر الكيان الكبير الذي ألعب فيه، ولا يمكن أنكر فضله".

وأكمل نجم الزمالك: "لم أكن أريد الحديث عن هذه الأمور، الأمور في الإعلام تسير في اتجاه واحد ولا أحد يتكلم عن حقوقي كلاعب".

وتحدث عن وضعه مع الزمالك: "الناس "الزمالك" تركوني لشهور طويلة ولم يريدوا تجديد عقدي، لي مستحقات متأخرة من مدة ولم يجبني أحد، هذه المرة التجديد في مرحلة متقدمة من عمري، كل واحد لديه أسرة وعليه التزامات".

وأردف زيزو: "لدي عروض مقابلها المالي 5 أضعاف العرض الموجود، ورغم ذلك منتظر كلمة النادي لاعتبارات كثيرة".

وكتب لاعب الزمالك: "زيزو لا يزايد ولا يتاجر، لكن يجب أن يكون الطرف الثاني (الزمالك) يريدني أن استمر، وتكون قيمة الاستجابة تساوي ربع العروض المقدمة لي على الأقل، أنتظر رد النادي لحد آخر يوم في الكونفدرالية.

واختتم كلامه بالقول: "رسالة لمسؤولي الزمالك أتمنى مسألة التجديد تكون بيني وبينكم وليست عن طريق الإعلام، وأنا واضح وما أتحدث فيه هي أمور عادلة حتى نكمل الطريق".

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات زيزو مصر أحمد سيد زيزو الزمالك الأهلي التعاقدات تعاقدات لاعبين زيزو مصر رياضة

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • إيركايرو تُسيّر رحلة خاصة لنقل بعثة نادي بيراميدز إلى معسكر تركيا
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • لاعب الزمالك السابق: معتمد جمال نجح في أداء مهامه رغم الصعوبات
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • حلمي طولان: جراديشار لا يقارن بوسام.. وأزمة زيزو «نفسية بحتة»
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه