انطلاق اختبارات المتقدمين من خطباء المكافأة بمسجد ناصر الكبير بالفيوم
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انطلقت اليوم الثلاثاء، فعاليات الاختبارات الأولية للمتقدمين من خطباء المكافأة على بند التحسين، بقاعة مسجد ناصر الكبير بالفيوم،اليوم الثلاثاء، حيث عقدت اللجنة بحضور كل من: الشيخ يحى محمد،مدير الدعوة، وفضيلة الشيخ فتحي عبد الفتاح، مسؤول الإرشاد بالمديرية، وفضيلة الشيخ طه علي،مسؤول المساجد الحكومية بالمديرية .
يأتى ذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف المصرية بالجانب العلمي، وتنفيذا لتوجيهات وزير الأوقاف الدكتور أسامة السيد الأزهري، ورعاية من الشيخ سلامة عبد الرازق، وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، وبإشراف من الشيخ محمود الشيمي، وكيل المديرية.
وقد أشادت اللجنة بما رأته من إقبال الممتحنين وانضباطهم، مؤكدين أن الوزارة تهتم اهتماما بالغ الأهمية بصقل المهارات العلمية لخطباء المكافأة وفق منهج الأوقاف الوسطي،والمديرية تتمنى التوفيق والنجاح للجميع.
775a62c2-6135-4ce3-8883-945496e28e4c 19152747-072c-4350-9ad1-c5a4deab5cb5 aa36bc84-8fb3-4f94-8ecd-91b6cf527fb4 00b88d35-2cb1-4d1b-ae9a-0ef5bd5f8f05 4f05cb54-c548-45cc-96dc-ef91d3e6fc22 05d1d7d1-864c-4044-9cc9-86e547089e52 21ab7100-143e-4df3-a016-db846521dd7a 25ebf721-9b27-4970-b55f-fceee8f59cf9 64fe0b35-1a19-4771-8845-796f3ecc1d00 90c4517a-8742-4cc6-ae34-59cfa2a4382e
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفيوم أوقاف الفيوم انطلاق الاختبارات الاختبارات الاولية خطباء المكافأة التحسين
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.