أكد الاعلامي مهيب عبد الهادي علي انتقال زيزو  للأهلي ورفضه  لأي جلسات مع مسؤلي الزمالك بعد مغادرة الاعب لمقر نادي الزمالك .

وكتب مهيب: قضي الأمر، زيزو في الاهلي ولا توجد أي جلسات مع أي مسئول في الزمالك .

لم أعد مهتمًا.. صلاح عبد الله يفتح النار على زيزومصدر بنادي الزمالك: زيزو لن يلعب للفريق مجددا واللاعب أنهي كل شيء

أكد أحمد مصطفى "زيزو" نجم الزمالك إنه لم يوقع لأى نادى مؤكداً أنه يحترم  القلعة البيضاء .

وكتب زيزو عبر "أستورى إنستجرام" عبر حسابه الرسمى :"الحمد لله أنا راجل بحترم كل الناس لكن للأسف عدم ردي علي المعلومات المغلوطة والتزامي الصمت زاد عن حده وكل ساعة خبر عن توقيع أو تجديد عقد زيزو وكل واحد بيغازل الشريحة اللي عايزها من الجمهور".

وتابع: "بكل وضوح أنا لم أوقع لأي نادي سواء داخل أو خارج مصر اللي حصل على توقيعي يتفضل يعلن إذا كان كلامه صحيح ، كمان اللي عنده دليل على توقيعي لأي نادي برضو يتفضل يطلعه على الملأ الناس لازم تعرف كويس".

وواصل: " أنا بقدر جدا الكيان الكبير اللي بلعب فيه ولا يمكن أنكر فضله عليا لكن فيه حاجة أنا مكنتش حابب أتكلم فيها خالص لأنه للأسف الأمور في الإعلام كلها في إتجاه واحد ليه محدش اتكلم عن حقوقي المشروعة زي أي لاعب في الدنيا ".

واكمل:"ليه محدش اتكلم إن الناس سابتني بقالها شهور طويلة ومش عايزين يجددوا عقدي ليه محدش اتكلم عن المستحقات المتأخرة اللي ليا بقالها كثير ومش لاقي حد".

واختتم:"محدش كمان اتكلم إن ربنا سبحانه وتعالى أنعم عليا بعروض مقابلها المالي 10 أضعاف العرض اللي موجود ورغم كل ده قلت وهفضل أقول أنا منتظر كلمة النادي. ورد لإعتبارات كتير مش لتجميل الصورة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مهيب عبد الهادي زيزو زيزو في الاهلي والد زيزو المزيد

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • محاكمة عائشة الشاطر و26 آخرين بخلية التجمع الأول .. الأحد
  • سماع الشهود في محاكمة 47 متهما بخلية لجان العمل النوعي بكرداسة .. الأحد
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • حلمي طولان: جراديشار لا يقارن بوسام.. وأزمة زيزو «نفسية بحتة»
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه