نشرت الناقدة الرياضة ريهام حمدي تصريحات والد اللاعب أحمد سيد زيزو لموقع “ win win  ”بعد اعلان استبعاده من قائمة مباراة فريقه ضد بطل جنوب إفرييا في الكونفيدرالية غدا.


ونقلت ريهام حمدي منشور والد اللاعب عبر صفحته الشخصية فيس بوك  :٠ استبعاد زيزو؟ علمت منذ ساعات أنهم أبلغوا المدرب جوزيه بيسيرو باحتمالية عدم تواجده في المباراة، إنها وجهة نظر النادي، إذا لا يريدون الاستفادة منه فالأمر متروك لهم، وبهذه الطريقة يكتبون النهاية بسرعة".

قضي الأمر.. مهيب عبد الهادي: زيزو في الأهلي ولا جلسات مع مسئولي الزمالكبعد زيزو .. الأهلي يحصل على توقيع نجم دفاع الزمالك

وأضاف والد زيزو "البيان الذي نشره نجلي كتبناه سويًا، للأسف الناس يعتقدون أن الأمر يتعلق بالجوانب المادية، وعندما تواصل معنا حازم إمام وعمرو الجنايني تحدثا عن الأمور المادية، القصة لا تتعلق بالأمور المادية، ولو كانت كذلك لكنا رحلنا عن الزمالك منذ أول موسم، بل حتى عن مصر واللعب في الخليج".

وتابع "الأمر أصبح متعلقًا بالكرامة، إذا حاول طرف تسليط أطراف أخرى عليك، فبالتأكيد لن تحب أن تتعامل معهم مرة أخرى".

وأكمل "هل يوجد من يفهم يقوم باتخاذ قرار مثل استبعاد نجلي من مباراة ستيلينبوش؟ هذا انتحار".

اسود "دعوا الناس في الزمالك يتبعون ميدو ويكملوا معه، دعوه يلعب غدًا بدلًا من زيزو".

أضاف "ميدو هو من يفكر ويخطط لمسؤولي الزمالك وهم يسيرون خلفه، ميدو لا يحب نجلي ويقوم بشتمه في المدرجات، الناس يصورونه ويرسلون لنا تلك المقاطع".

اكمل "سأطالب بمناظرة علنية مع مجلس إدارة الزمالك فيما ارتكبوه في ملف زيزو، لكن للأمانة، لم أتعامل مع أشخاص مثل حسين السيد، هاني برزي، عمرو الأدهم، وأيضًا عمرو الجنايني كان شخصًا محترمًا، لكن البقية تقريبًا كانوا يسربون الأخبار للإعلام".

اختتم "جهزت كل شيء لمجلس إدارة الزمالك، وكل شيء سيظهر في وقته، كل شخص يتحمل تبعات قراره، وهم أخطؤوا في الزمالك وسيتحملون المسؤولية".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك الاهلي زيزو المزيد

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • مصدر مقرب من نداي: لم نتوصل لأي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة الزمالك
  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • حلمي طولان: جراديشار لا يقارن بوسام.. وأزمة زيزو «نفسية بحتة»
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»